في خطوة تصعيدية جديدة لتعزيز الترسانة العسكرية لبيونغ يانغ، أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الخميس 5 مارس 2026، على تجربة إطلاق “صاروخ كروز استراتيجي” من على متن مدمرة حربية حديثة تزن 5 آلاف طن، وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية طموحة لدمج القدرات النووية في الأسطول البحري، مما يمثل تحولاً نوعياً في موازين القوى الإقليمية لهذا العام.
| الميزة / القرار | التفاصيل الفنية والزمنية |
|---|---|
| تاريخ الحدث | الخميس 5 مارس 2026 (16 شعبان 1447هـ) |
| نوع السلاح المختبر | صاروخ كروز استراتيجي (قدرات نووية) |
| إزاحة المدمرة الجديدة | 5,000 طن |
| معدل الإنتاج المستهدف | بناء قطعتين حربيتين على الأقل سنوياً |
| موقع الزيارة الميدانية | حوض بناء السفن في مدينة “نامبو” الساحلية |
تفاصيل تجربة إطلاق صاروخ كروز والزيارة الميدانية
أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في تقريرها الصادر اليوم، أن الزعيم كيم جونغ أون تفقد بدقة المدمرة الحربية الحديثة في حوض “نامبو”، حيث تابع كفاءة المنظومات الهجومية والقدرات العملياتية للسفينة أثناء تجربة الإطلاق، وأكدت التقارير أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، مما يثبت جاهزية السفينة الحربية الجديدة للدخول في الخدمة الفعلية ضمن الأسطول البحري المطور.
استراتيجية التسلح 2026: بناء مدمرتين سنوياً
وجه كيم جونغ أون رسائل حازمة بضرورة تطوير الأسطول البحري، مؤكداً أن امتلاك “قدرة هجومية قوية” هو السبيل الوحيد لفرض السيادة البحرية في ظل التوترات الدولية الراهنة، وأقر الزعيم الكوري خطة عمل تنفيذية تتضمن المستهدفات التالية:
- الالتزام الصارم ببناء قطعتين حربيتين سطحيتين على الأقل سنوياً من الطرازات المتطورة.
- تفعيل المرحلة المتقدمة من الخطة الخماسية لتحديث الأسطول الحربي الشامل.
- رفع الجاهزية القتالية للقوات البحرية لتنفيذ مهام هجومية بعيدة المدى تتجاوز المياه الإقليمية.
تطوير القدرات النووية البحرية في أحواض “نامبو”
ولم تقتصر الجولة الميدانية اليوم على التجارب الصاروخية، بل شملت تفقداً لمدمرة أخرى قيد الإنشاء في ذات الحوض، وأعرب كيم عن ثقته في مسار برنامج التسليح البحري لعام 2026، مشيراً إلى أن دمج القدرات النووية في القوات البحرية يمثل “نقلة نوعية” في استراتيجية الردع، وأبدى رضا تاما عن القفزات التقنية التي حققها المهندسون في دمج الرؤوس الحربية النووية مع المنظومات البحرية الحديثة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والخليجي)
ما مدى تأثير تطوير “النووي البحري” الكوري على الأمن العالمي في 2026؟
يرى الخبراء أن امتلاك بيونغ يانغ لمدمرات قادرة على إطلاق صواريخ نووية يزيد من تعقيد المشهد الأمني في ممرات التجارة العالمية، وهو ما تتابعه الرياض والمنطقة باهتمام نظراً لارتباط أمن الطاقة العالمي باستقرار الممرات المائية.
هل تؤثر هذه التجارب على أسعار الطاقة أو الشحن البحري؟
عادة ما تؤدي التوترات في شبه الجزيرة الكورية إلى تذبذبات مؤقتة في أسواق التأمين البحري، لكن التأثير المباشر على الملاحة في الخليج العربي يظل محدوداً ما لم تتطور الأحداث إلى مواجهة مفتوحة.
لماذا تركز كوريا الشمالية على مدينة “نامبو” تحديداً؟
تعتبر “نامبو” المركز الصناعي البحري الأهم، وتطويرها يعكس رغبة كيم في تحويلها إلى قاعدة إنتاج عسكري ضخمة تنافس القوى الإقليمية في شرق آسيا بحلول نهاية عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)
- صحيفة رودونغ سينمون الرسمية




