في تصريحات صحفية هامة أدلى بها اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 (الموافق 14 رمضان 1447 هـ)، كشف المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، لشبكة “فوكس نيوز”، عن تفاصيل مثيرة وصادمة جرت خلف الأبواب المغلقة خلال جولات المفاوضات الأخيرة مع الجانب الإيراني، وأشار ويتكوف إلى لغة “الاستعلاء” التي استخدمها المفاوضون الإيرانيون بشأن قدراتهم النووية المتنامية، مما وضع المحادثات في مأزق حقيقي.
| المجال | التفاصيل المعلنة (مارس 2026) |
|---|---|
| مخزون اليورانيوم | 460 كيلوغراماً (بنسبة تخصيب 60%) |
| القدرة الإنتاجية | تكفي لصناعة 11 قنبلة نووية |
| الجدول الزمني للتحويل | من أسبوع إلى 10 أيام للوصول لدرجة الأسلحة |
| المطالب الأمريكية | 4 شروط أساسية (نووي، صاروخي، وكلاء، بحري) |
| تاريخ التحديث | اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 |
اعترافات إيرانية مستفزة: 11 قنبلة نووية
أوضح ويتكوف أن الجولة الأولى من المفاوضات شهدت تفاخراً علنياً من كبار المفاوضين الإيرانيين بامتلاكهم كميات ضخمة من اليورانيوم عالي التخصيب، وفيما يلي أبرز ما دار في ذلك الاجتماع:
- حجم المخزون: أقر المفاوضان الإيرانيان بامتلاك طهران 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
- القدرة التدميرية: أكد الجانب الإيراني صراحة أن هذه الكمية كافية لصناعة 11 قنبلة نووية.
- تحدي الرقابة: أبدى المفاوضون فخرهم بالقدرة على تجاوز كافة بروتوكولات الرقابة الدولية للوصول إلى هذه المرحلة.
- الحق المزعوم: شددوا على ما وصفوه بـ “حقهم غير القابل للتصرف” في تخصيب الوقود النووي.
رد فعل ترامب وموقف الوفد الأمريكي
وصف ويتكوف حالة الذهول التي أصابته هو وزميله غاريد كوشنر جراء الصراحة الإيرانية المستفزة، قائلاً: “نظرنا إلى أنفسنا في حيرة، وأدركنا حجم المشكلة الكبيرة التي نواجهها”.
وعن الرد الرسمي، نقل ويتكوف رسالة حازمة للمفاوضين الإيرانيين مفادها أن الرئيس دونالد ترامب يؤمن بأن للولايات المتحدة “حقاً غير قابل للتصرف” في إيقاف هذا البرنامج بشكل كامل ونهائي، مشدداً على أن الإدارة الحالية لن تسمح بتحول إيران إلى قوة نووية تهدد استقرار الشرق الأوسط.
الجدول الزمني لإنتاج السلاح النووي
حذر المبعوث الأمريكي من خطورة المخزون الإيراني الحالي، مؤكداً على النقاط التقنية التالية:
- سرعة التحويل: يمكن تحويل اليورانيوم المخزن إلى مادة صالحة للأسلحة في غضون أسبوع إلى 10 أيام فقط.
- العائق الفني: أشار ويتكوف إلى أن هذا التحويل يتطلب منشآت نووية متخصصة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة كانت قد استهدفت ودمرت منشآت حيوية في ضربات يونيو الماضي (2025).
مطالب واشنطن الأربعة والعرض المرفوض
كشف ويتكوف أن الهدف من المفاوضات كان التوصل إلى اتفاق شامل يضمن استقرار المنطقة، حيث وضعت واشنطن 4 شروط أساسية على الطاولة:
- الإلغاء الكامل للبرنامج الصاروخي الإيراني العابر للقارات.
- الوقف الفوري لدعم الوكلاء والميليشيات المسلحة في المنطقة.
- تفكيك الأسطول البحري لضمان أمن وحرية الملاحة في الممرات الدولية.
- الوقف التام والنهائي لتخصيب اليورانيوم محلياً.
وفي محاولة لتسهيل الاتفاق، عرضت واشنطن “صفقة بديلة” تتضمن تزويد إيران بالوقود النووي من الخارج للأغراض السلمية والطبية مقابل وقف التخصيب محلياً، إلا أن طهران رفضت العرض جملة وتفصيلاً، واختتم ويتكوف حديثه بالإشارة إلى أن الجولات الثلاث من المفاوضات لم تكن إيجابية، وأن واشنطن منحت الدبلوماسية فرصتها الأخيرة قبل تقييم المسارات البديلة.
أسئلة الشارع السعودي حول المفاوضات الأمريكية الإيرانية
هل يؤثر فشل المفاوضات على أسعار الطاقة في المملكة؟
تراقب الأسواق السعودية والعالمية هذه التطورات بحذر؛ حيث إن أي تصعيد في ملف الملاحة البحرية أو البرنامج النووي قد يؤدي إلى تذبذب في أسعار النفط، لكن المملكة تمتلك أدوات استقرار قوية للسوق.
ما هي تداعيات “مطالب واشنطن الأربعة” على أمن المنطقة؟
المطالب الأمريكية، وخاصة وقف دعم الوكلاء وتفكيك الأسطول البحري، تتقاطع مع المصالح الأمنية لدول المنطقة لضمان استقرار الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي ومنع التدخلات الإقليمية.
هل هناك جولات مفاوضات قادمة في 2026؟
وفقاً لتصريحات ويتكوف اليوم 3 مارس، فإن واشنطن تعتبر أنها منحت الدبلوماسية “فرصتها الأخيرة”، ولم يتم الإعلان عن موعد دقيق لجولة رابعة حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- شبكة فوكس نيوز (Fox News)
- تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف

