تصعيد عسكري غير مسبوق يشمل اغتيال رضا خزاعي وبدء عملية برية إسرائيلية واسعة في العمق اللبناني

شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 (الموافق 14 رمضان 1447 هـ)، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً عن تصفية “رضا خزاعي”، القيادي البارز في فيلق القدس الإيراني، بالتزامن مع إطلاق عملية برية واسعة في الجنوب اللبناني تهدف إلى تغيير الواقع الأمني على الحدود.

المؤشر التفاصيل الرسمية
الشخصية المستهدفة رضا خزاعي (مسؤول ملف التعاظم العسكري بحزب الله)
تاريخ العملية اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026
موقع الاستهداف الضاحية الجنوبية – بيروت
الوضع الميداني البري بدء توغل رسمي في 5 نقاط استراتيجية جنوب لبنان
الرد العسكري قصف 3 قواعد عسكرية إسرائيلية في الجليل الأعلى

تفاصيل اغتيال “خزاعي”: ضربة لمركز الإمداد الإيراني

أكدت هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن عملية اغتيال “رضا خزاعي” تمت عبر غارة جوية دقيقة نفذها سلاح الجو بتوجيهات استخباراتية مباشرة، ويُصنف خزاعي كأحد أخطر العقول المدبرة في “فيلق القدس”، حيث كان يشغل منصب رئيس أركان فيلق لبنان والمسؤول المباشر عن مواءمة احتياجات حزب الله العسكرية مع خطوط الإمداد الإيرانية.

وتشير التقارير إلى أن خزاعي كان يشرف شخصياً على:

  • تطوير التصنيع المحلي: إدارة مصانع الأسلحة والذخيرة داخل الأراضي اللبنانية.
  • ترميم القدرات: قيادة خطة إعادة بناء القوة العسكرية للحزب بعد العمليات الجوية المكثفة في الأشهر الماضية.
  • التنسيق اللوجستي: تأمين مسارات نقل الصواريخ الدقيقة والمسيرات من طهران عبر سوريا وصولاً إلى مخازن الحزب.

بدء التوغل البري: إنشاء “المنطقة العازلة” 2026

في تطور ميداني متسارع، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، منح الضوء الأخضر للقوات البرية للتقدم داخل العمق اللبناني، ويهدف هذا التحرك، بحسب البيان الرسمي، إلى إنشاء “طبقة أمنية إضافية” تمنع مقاتلي حزب الله من الاقتراب من السياج الحدودي وتدمر البنى التحتية الهجومية والأنفاق التي تهدد سكان الشمال.

وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الإسرائيلية سيطرت بالفعل على نقاط حاكمة في القطاعين الأوسط والغربي، وسط اشتباكات عنيفة مع وحدات النخبة في حزب الله التي حاولت التصدي لعمليات التقدم.

الوضع الميداني: رشقات صاروخية واشتباكات مستمرة

رداً على التوغل البري واغتيال خزاعي، أطلق حزب الله رشقات صاروخية مكثفة استهدفت قواعد عسكرية في الجليل الأعلى وصفد، ودوت صافرات الإنذار في مساحات واسعة من شمال إسرائيل، فيما أكدت مصادر طبية وقوع إصابات مباشرة في بعض المستوطنات الحدودية.

من جانبه، واصل سلاح الجو الإسرائيلي قصفه للبلدات الحدودية اللبنانية، مع التركيز على مراكز القيادة والسيطرة ومنصات إطلاق الصواريخ، في محاولة لتحييد القدرة الصاروخية للحزب تزامناً مع التقدم البري.

أسئلة الشارع حول تداعيات التصعيد في لبنان

هل يؤثر التصعيد في لبنان على حركة الطيران في المنطقة؟

حتى وقت نشر هذا التقرير، تشهد بعض المسارات الجوية تعديلات احترازية، وينصح المسافرون بمتابعة تحديثات شركات الطيران الرسمية بشكل مستمر.

ما هي أهداف المنطقة العازلة التي تسعى إسرائيل لفرضها؟

تهدف العملية إلى إبعاد الأسلحة الثقيلة والصواريخ المضادة للدروع عن الحدود المباشرة لضمان عودة سكان مستوطنات الشمال الإسرائيلي الذين نزحوا منذ بدء المواجهات.

هل هناك بوادر لهدنة قريبة في مارس 2026؟

لم تعلن الجهات الرسمية عن أي اتفاق للتهدئة حتى وقت نشر هذا التقرير، بل تشير المعطيات الميدانية إلى توسع رقعة العمليات العسكرية البرية.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x