أكدت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات مؤخراً تمثل تصعيداً خطيراً وغير مبرر، مشددة على أن هذه الأعمال ستخلف تداعيات واسعة النطاق على العلاقات الثنائية، وسيكون لها أثر مباشر على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والتجارية في المنطقة.
| الموضوع | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الإحاطة | الثلاثاء 3 مارس 2026 |
| المتحدث الرسمي | معالي ريم الهاشمي (وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي) |
| طبيعة الاعتداءات | تصعيد إقليمي غير مبرر يستهدف السيادة |
| الموقف الاستراتيجي | الحق في الدفاع عن النفس + أمن الخليج وحدة واحدة |
| المسار المقترح | تغليب الحلول الدبلوماسية وطاولة الحوار |
وخلال إحاطة إعلامية لحكومة دولة الإمارات حول مستجدات الأوضاع الراهنة، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، طمأنت الهاشمي الجميع بأن الحياة في الدولة تسير بشكل طبيعي رغم حجم التحديات، مشيرة إلى أن الإمارات وشقيقاتها من دول الخليج تعرضت لهجمات سافرة ضمن سياق تصعيد إقليمي، معربة عن تقدير الدولة لكافة القوى والمنظمات التي أعلنت تضامنها الكامل مع الإمارات في هذا الظرف.
السيادة الوطنية وحق الرد المشروع
شددت الحكومة الإماراتية على أن الحفاظ على أمن الوطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وحددت ملامح تعاملها مع الأزمة الراهنة في النقاط الجوهرية التالية:
- الدفاع عن النفس: التمسك بالحق الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات وفق القوانين الدولية لحماية السيادة الوطنية.
- الإجراءات الأمنية: استمرار اتخاذ كافة التدابير الاحترازية والعملياتية لضمان أمن واستقرار الأراضي الإماراتية والمقيمين فيها.
- وحدة المصير الخليجي: التأكيد على التضامن المطلق مع المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداءات، انطلاقاً من مبدأ أن “أمن الخليج كل لا يتجزأ”.
رؤية الإمارات لاحتواء الأزمة: الدبلوماسية أولاً
رغم جسامة الأحداث الميدانية، أوضحت معالي ريم الهاشمي أن الإمارات تتبنى سياسة خارجية متزنة تهدف إلى تفادي الانزلاق نحو مواجهة شاملة، مبيّنة المبادئ التالية التي تحكم التحرك الإماراتي:
- رفض الحلول العسكرية: القناعة الراسخة بأن المواجهات العسكرية المفتوحة لا تصنع استقراراً مستداماً بل تزيد من تعقيد الأزمات الإنسانية والاقتصادية.
- المفاوضات الجادة: العودة إلى طاولة الحوار هي السبيل العقلاني الوحيد والفعال لاحتواء التوتر الراهن وضمان عدم تكراره.
- ضبط النفس: تجديد الدعوة للمجتمع الدولي للضغط باتجاه ضبط النفس وتغليب المسارات الدبلوماسية لحل الخلافات العالقة.
واختتمت الوزيرة الإحاطة بالتأكيد على أن الإمارات لا تتهاون في حماية مكتسباتها الوطنية وأمن مواطنيها، في حين تظل أبوابها مفتوحة دائماً للحلول السياسية التي تضمن أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والعالم.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات
- وكالة أنباء الإمارات (وام)





