كشفت تقارير صحفية دولية، نقلاً عن موقع “أكسيوس” الأمريكي، عن تفاصيل المكاملة الهاتفية السرية التي جرت في 23 فبراير الماضي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي اعتبرت “نقطة التحول” الفاصلة في قرار توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران، مما أدى إلى تغيير الخارطة الجيوسياسية في المنطقة مطلع عام 2026.
| الحدث الرئيسي | التاريخ / التفاصيل |
|---|---|
| المكالمة الاستخباراتية السرية | الاثنين، 23 فبراير 2026 |
| فشل مفاوضات جنيف (كوشنر) | أواخر فبراير 2026 |
| صدور الأمر العسكري النهائي | الجمعة، 27 فبراير 2026 (3:38 م) |
| ساعة الصفر (التنفيذ) | السبت، 28 فبراير 2026 (صباحاً) |
| تاريخ اليوم (متابعة التطورات) | الأربعاء، 4 مارس 2026 |
كواليس اللحظات الحاسمة: كيف أشعلت مكالمة نتنياهو فتيل المواجهة؟
وفقاً لمصادر مطلعة، أبلغ نتنياهو ترامب بمعلومات استخباراتية عاجلة تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي، برفقة كبار مستشاريه، سيتواجدون في موقع واحد بالعاصمة طهران صبيحة يوم السبت (28 فبراير)، مؤكداً أن هذه الفرصة تسمح بالقضاء على الهرم القيادي للنظام الإيراني بضربة واحدة منسقة.
وعلى الرغم من أن ترامب أبدى “مفاجأته” من سرعة نضوج الهدف وتوقيته، إلا أنه اتخذ القرار بناءً على تأكيدات استخباراتية وفشل المسار الدبلوماسي الذي قاده صهره جاريد كوشنر في جنيف، الهجوم نُفذ بعد 11 ساعة فقط من صدور الأمر النهائي، مما أدى لمقتل المرشد الإيراني واندلاع المواجهة المباشرة التي نتابع تداعياتها اليوم الأربعاء 4 مارس 2026.
الدبلوماسية تصل إلى “طريق مسدود”
بالتزامن مع التخطيط العسكري، كان مبعوثا ترامب “جاريد كوشنر” و”ستيف ويتكوف” يجريان محادثات في جنيف مع مسؤولين إيرانيين، وأكدت التقارير أن المبعوثين أبلغا ترامب بوصول المفاوضات إلى طريق مسدود، حيث لم يبدِ الجانب الإيراني مرونة لإبرام اتفاق يرضي الإدارة الأمريكية، مما عزز قناعة ترامب بضرورة الحل العسكري لإنهاء التهديد النووي والإقليمي.
آلية التنسيق الأمريكي الإسرائيلي
شهدت الفترة التي سبقت الحرب تنسيقاً عالي المستوى، تضمن ما يلي:
- عقد اجتماعين مباشرين و15 مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو خلال شهري يناير وفبراير 2026.
- تكليف وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بمطابقة المعلومات الإسرائيلية والتأكد من صحتها ميدانياً.
- تأجيل الضربة لعدة أيام بسبب سوء الأحوال الجوية ولضمان اكتمال صيد “الأهداف الثمينة” في موقع واحد.
الارتباك في ملف الإجلاء وردود الأفعال
أثار التسارع المفاجئ في الأحداث انتقادات داخلية في واشنطن، خاصة فيما يتعلق بسلامة الرعايا الأمريكيين، وفي هذا السياق، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن العملية كانت “فرصة فريدة” لا يمكن تفويتها، مشيراً إلى أن التوقيت فرض نفسه لتحقيق أقصى قدر من النجاح العسكري.
من جانبه، برر الرئيس ترامب غياب خطة إجلاء مسبقة لأكثر من 1500 أمريكي بأن “الأحداث تسارعت بشكل يفوق التوقعات”، مؤكداً أن قراره نابع من قناعة تامة بأن النظام الإيراني كان يخطط للهجوم في كل الأحوال، وأن المباغتة كانت العنصر الأهم.
تنبيه للمواطنين السعوديين في الخارج
نظراً للتطورات المتسارعة في المنطقة، دعت الجهات الرسمية كافة المواطنين المتواجدين في المناطق القريبة من الأحداث إلى ضرورة التواصل مع السفارات السعودية، يمكنكم تحديث بياناتكم وطلب المساعدة عبر موقع وزارة الخارجية الرسمي، أو الدخول عبر منصة أبشر للاستفادة من خدمات تواصل المخصصة للطوارئ.
الموقف الإسرائيلي الرسمي
وفي تعليق مقتضب، رفض السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، الدخول في تفاصيل المكالمة، لكنه شدد على أن التعاون بين واشنطن وتل أبيب وصل إلى مستويات غير مسبوقة لمواجهة التهديدات الإيرانية، واصفاً ترامب بالقائد القوي الذي يتخذ قراراته بناءً على المصالح المشتركة وحماية “العالم الحر”.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- موقع أكسيوس (Axios)
- وزارة الخارجية الأمريكية
- وكالة الأنباء الإسرائيلية





