أصدرت رابطة العالم الإسلامي، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، بياناً رسمياً أدانت فيه بأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة الرياض، ووصف البيان هذا الاعتداء بأنه تصعيد خطير وحلقة جديدة من التجاوزات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وضربة عرض الحائط بكافة المواثيق الدولية.
| الموضوع | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ البيان | اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 (14 شعبان 1447هـ) |
| الجهة المصدرة | رابطة العالم الإسلامي – الأمانة العامة |
| طبيعة الحدث | عدوان إيراني على سفارة واشنطن بالرياض |
| الموقف القانوني | انتهاك صارخ لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية |
انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية
من جانبه، شدد معالي الأمين العام للرابطة، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، على أن هذا الهجوم يمثل خرقاً سافراً لكافة المبادئ الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، لاسيما تلك المتعلقة بحصانة وحماية البعثات الدبلوماسية التي كفلتها المعاهدات الدولية.
وأشار معاليه إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه المملكة العربية السعودية جهوداً قيادية ومخلصة لتجنيب دول وشعوب المنطقة تبعات الحروب والصراعات العسكرية المدمرة، مؤكداً أن المساس بأمن العاصمة الرياض هو مساس باستقرار العالم الإسلامي أجمع.
تضامن إسلامي واسع مع القيادة السعودية
أكدت الرابطة، عبر هيئاتها ومجامعها العالمية، وقوفها التام إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات وقرارات سيادية لضمان أمنها وحماية أراضيها، وأوضحت أن الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلة الرابطة تدعم صفاً واحداً القيادة السعودية في مواجهة أي تهديدات تمس استقرار البلاد.
وفي ختام بيانها، رفعت الرابطة أكف الضراعة للمولى عز وجل بأن يحيط المملكة بعنايته ويصرف عنها كل أذى وشر، وأن يمنّ على بلاد الحرمين بدوام الرخاء والاستقرار والسكينة تحت ظل قيادتها الرشيدة.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الخبر
المصادر الرسمية للخبر:
- رابطة العالم الإسلامي
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء





