شهدت أسواق الطاقة العالمية اليوم، الخميس 5 مارس 2026، حالة من الترقب الحذر مع استمرار الشلل في حركة الملاحة بمضيق هرمز وتكدس أكثر من 150 ناقلة نفط نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، ورغم هذه الظروف الاستثنائية، أظهرت الأسعار تماسكاً غير متوقع، حيث استقر خام برنت عند مستويات 85 دولاراً، متبخراً معها سيناريو “الذعر” الذي كان يتوقع وصول البرميل إلى 100 دولار فور إغلاق المضيق.
مؤشرات سوق الطاقة العالمي (تحديث الخميس 5-3-2026)
| المؤشر / الحدث | التفاصيل الحالية |
|---|---|
| سعر خام برنت اليوم | 85 دولاراً للبرميل |
| عدد الناقلات العالقة في هرمز | أكثر من 150 ناقلة |
| وضع إمدادات الغاز القطرية | تفعيل بند “القوة القاهرة” (توقف الإنتاج) |
| حقل الرميلة (العراق) | إغلاق كامل بسبب بلوغ سعة التخزين القصوى |
| تاريخ التحديث | اليوم الخميس 5 مارس 2026 |
تداعيات إغلاق مضيق هرمز على حركة التجارة
يواجه مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله نحو 20% من إنتاج النفط والغاز العالمي، حالة من الشلل التام، وبحسب التقارير الميدانية الصادرة اليوم 5 مارس، فإن المشهد الحالي يتلخص في الآتي:
- تكدس الناقلات: تنتظر أكثر من 150 ناقلة نفط حالياً خارج المضيق، مع امتناع شركات التأمين ومالكي السفن عن المغامرة بالعبور في مناطق النزاع.
- إعلان “القوة القاهرة”: أعلنت شركة “قطر للطاقة” تفعيل بند القوة القاهرة بعد توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في مرافق “راس لفان” و”مسيعيد” إثر تعرضها لهجمات عسكرية، مما يحميها قانونياً من تبعات عدم الوفاء بالعقود.
- أزمة التخزين في العراق: اضطر العراق لإغلاق حقل “الرميلة”، أكبر حقوله النفطية، بعد وصول خزانات التخزين إلى طاقتها القصوى نتيجة تعذر التصدير عبر المنافذ البحرية المتأثرة.
لماذا لم تشتعل أسعار النفط فوق 100 دولار؟
رغم ارتفاع خام برنت بنسبة 30% ليصل إلى 85 دولاراً للبرميل (وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2024)، إلا أن الأسواق لم تشهد حالة الذعر التي صاحبت أزمات سابقة، ويعزو المحللون هذا الاستقرار النسبي اليوم الخميس إلى عدة عوامل جوهرية:
كما اكتسب تجار النفط مهارة عالية في “إعادة توجيه التدفقات” بسرعة فائقة لتقليل الاضطرابات، وهي خبرة تراكمت منذ جائحة كوفيد-19 والأزمة الروسية الأوكرانية، مما جعل هيكل الاقتصاد العالمي أكثر مرونة أمام صدمات العرض.
خارطة الطريق: متى يتجاوز البرميل حاجز الـ 100 دولار؟
يربط الخبراء والمحللون، ومنهم “شاول كافونيك” من شركة (إم إس تي فاينانشال)، القفزة القادمة للأسعار بمدة الإغلاق، إليكم السيناريوهات المتوقعة لما تبقى من شهر مارس 2026:
- السيناريو القصير (أقل من أسبوع): استقرار الأسعار في نطاق 80-90 دولاراً في حال استئناف الملاحة سريعاً قبل نهاية الأسبوع الحالي.
- السيناريو المتوسط (أسبوعين فأكثر): احتجاز أكثر من 250 مليون برميل من النفط، مما سيجبر دول الخليج على إيقاف الإنتاج كلياً، وهنا سيتجاوز السعر حاجز الـ 100 دولار فوراً.
- العامل السياسي: قد تلجأ الإدارة الأمريكية لسحب كميات ضخمة من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي لكبح جماح التضخم وضمان استقرار الأسواق قبل الاستحقاقات السياسية القادمة.
وفي ظل غياب أي مؤشرات لخفض التصعيد حتى مساء اليوم الخميس، يترقب المتداولون إغلاق الأسواق الأسبوعي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية وصول الأسعار إلى أواخر التسعينيات إذا استمرت الأعمال العدائية وتوسع نطاق استهداف البنية التحتية للطاقة.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة النفط 2026
ما هو تأثير إغلاق هرمز على ميزانية المملكة 2026؟ارتفاع الأسعار إلى 85 دولاراً يدعم الإيرادات، لكن استمرار إغلاق المضيق قد يدفع المملكة لاستخدام خطوط أنابيب بديلة (مثل خط أنابيب شرق-غرب) لضمان وصول النفط إلى البحر الأحمر ومنه إلى الأسواق العالمية.
هل هناك خطر على إمدادات الغاز للمصانع السعودية؟الشبكة الوطنية للغاز في المملكة تعتمد بشكل أساسي على الإنتاج المحلي الضخم، وهي غير مرتبطة بإمدادات الغاز التي تمر عبر المضيق من دول الجوار.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الطاقة السعودية
- منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)
- شركة قطر للطاقة
- وكالة الأنباء العراقية (واع)





