كشف معهد الاقتصاد الألماني (IW)، في أحدث تقاريره الصادرة اليوم الخميس 5 مارس 2026، عن سيناريوهات قاتمة تنتظر اقتصاد البلاد؛ حيث تشير التقديرات إلى احتمالية تكبد خسائر تصل إلى 40 مليار يورو (ما يعادل 46.4 مليار دولار) جراء التوترات القائمة مع إيران خلال العامين المقبلين.
| السيناريو المتوقع | سعر برميل النفط | الخسارة المالية (يورو) | تأثير الناتج المحلي (2026-2027) |
|---|---|---|---|
| السيناريو المعتدل | 100 دولار | 40 مليار يورو | انكماش 0.3% إلى 0.6% |
| السيناريو الحرج | 150 دولار | 80 مليار يورو | انكماش 0.5% إلى 1.3% |
ويأتي هذا التحذير في وقت حساس يحاول فيه الاقتصاد الألماني التعافي، إلا أن شبح ارتفاع تكاليف الطاقة يهدد هذا المسار بشكل مباشر، وأوضح التقرير أن الانكشاف الألماني على الأزمة لا يأتي من حجم التبادل التجاري المباشر مع طهران، بل يكمن الخطر الحقيقي في “ارتهان” الصناعة الألمانية لأسعار الطاقة العالمية والواردات.
رصد حي لأسعار النفط وتداولات السوق اليوم
شهدت الأسواق العالمية تحركات متسارعة اليوم الخميس، مدفوعة بالمخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الممرات المائية الحيوية، وجاءت الأسعار وفقاً لآخر تحديثات البورصات العالمية كما يلي:
تحديث أسعار الطاقة (5 مارس 2026):
- • خام برنت العالمي: صعد بمقدار 2.44 دولار (3%) ليصل إلى 83.84 دولار للبرميل.
- • خام غرب تكساس (الوسيط الأمريكي): ارتفع بمقدار 2.44 دولار (3.27%) ليستقر عند 77.10 دولار للبرميل.
مخاطر الإمدادات ومضيق هرمز
يرى المحللون في مؤسسة “إيه.إن.زد” أن أسواق النفط الخام لا تزال في حالة تأهب قصوى، حيث تتركز الأنظار حالياً على سلامة تدفق الشحنات عبر مضيق هرمز، ويُعد أي تهديد لهذا الممر المائي بمثابة “شرارة” قد تؤدي إلى تعطل طويل الأمد في الإمدادات العالمية، مما يفسر حالة القفز السعري التي تشهدها الأسواق تزامناً مع تصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري في المنطقة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
هل يؤثر تراجع الاقتصاد الألماني على الطلب على النفط السعودي؟
نعم، ألمانيا مستورد رئيسي للطاقة، وأي انكماش في صناعتها قد يقلل الطلب على المدى الطويل، لكن في المدى القريب، النقص في الإمدادات الإيرانية يرفع الطلب على النفط البديل عالي الجودة.
ما هو تأثير وصول سعر البرميل لـ 150 دولاراً على المواطن السعودي؟
ارتفاع أسعار النفط عالمياً يزيد من العوائد الحكومية، لكنه قد يؤدي لارتفاع تكاليف الشحن الدولي، مما قد ينعكس على أسعار السلع المستوردة في الأسواق المحلية.
هل مضيق هرمز آمن لتصدير النفط حالياً؟
حتى تاريخ اليوم 5 مارس 2026، لا تزال حركة الملاحة مستمرة، لكن شركات التأمين رفعت الرسوم بنسبة كبيرة نتيجة التهديدات القائمة.
المصادر الرسمية للخبر
- معهد الاقتصاد الألماني (IW Koeln)
- بيانات بورصة إنتركونتيننتال (ICE) لأسعار برنت
- مؤسسة إيه.إن.زد (ANZ) للأبحاث المصرفية





