أكدت مجموعة موانئ أبوظبي، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، أن جميع قطاعات أعمالها تعمل بكفاءة عالية وبوتيرتها المعتادة، مشددة على عدم تأثر الخدمات بالظروف الإقليمية الراهنة، وكإجراء استباقي، أعلنت المجموعة عن تفعيل بروتوكولات إدارة الأزمات بالتنسيق مع الجهات الرسمية، لضمان استقرار سلاسل الإمداد وحماية مصالح المتعاملين والشركاء في المنطقة.
ملخص الحالة التشغيلية لمجموعة موانئ أبوظبي (4 مارس 2026)
| المؤشر التشغيلي | التفاصيل والوضع الراهن |
|---|---|
| حالة ميناء خليفة | يعمل بكامل طاقته الاستيعابية دون انقطاع |
| عدد سفن الأسطول | 122 سفينة (تعمل أغلبها خارج مضيق هرمز) |
| الإجراءات الاحترازية | تفعيل خطط إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال |
| التوقعات اللوجستية | نمو أحجام المناولة نتيجة تحول مسارات التجارة العالمية |
| تاريخ التحديث | الأربعاء 4 مارس 2026 |
استمرارية العمليات وتفعيل خطط الطوارئ
أوضحت المجموعة أن تفعيل خطط الطوارئ يأتي كخطوة احترازية لضمان سلامة الكوادر البشرية وتدفق الخدمات اللوجستية دون عوائق، وأشارت التقارير الصادرة اليوم إلى أن التنسيق المستمر مع السلطات البحرية والجهات السيادية يهدف إلى الحفاظ على مكانة أبوظبي كمركز لوجستي عالمي آمن، حتى في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
موقف ميناء خليفة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز
أوضحت المجموعة ملامح الأداء التشغيلي في ظل المتغيرات الحالية، وركزت على النقاط التالية:
- ميناء خليفة: يواصل العمل بكامل طاقته الاستيعابية والتشغيلية دون أي انقطاع، رغم التوقعات بانخفاض عدد السفن الوافدة نتيجة تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
- الشبكة العالمية: تتوقع المجموعة نمو أحجام المناولة عبر موانئها الدولية، نتيجة تحول مسارات التجارة العالمية استجابةً للتطورات الجيوسياسية الراهنة.
- المناطق الاقتصادية: تشير التقديرات الرسمية إلى أن التأثير سيكون محدوداً على قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية التابعة للمجموعة.
وضعية الأسطول البحري وانتشار السفن
تمتلك مجموعة موانئ أبوظبي أسطولاً ضخماً يضم 122 سفينة متنوعة المهام، وتتوزع عملياتها كالتالي:
- خارج منطقة التوتر: تعمل الغالبية العظمى من السفن (الحاويات، البضائع العامة، والمدحرجة) في مناطق جغرافية تقع خارج نطاق مضيق هرمز، مما يقلل من مخاطر التوقف.
- داخل الخليج العربي: تواصل السفن المتواجدة حالياً في المضيق تقديم خدمات الشحن والربط البحري بشكل اعتيادي مع اتباع أقصى درجات الحيطة.
- تقييم المخاطر: تواصل المجموعة مراقبة مسارات الشحن العالمية عن كثب لتقييم أي تداعيات مستقبلية على تدفقات التجارة.
تصريحات القيادة التنفيذية حول استقرار الإمدادات
وفي هذا السياق، صرح الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، قائلاً: “إن التجارة العالمية تمتلك مرونة عالية في التكيف مع التحديات، ونحن ملتزمون بالانضباط التشغيلي والإدارة الاستباقية للمخاطر لضمان الوفاء بالتزاماتنا تجاه شركائنا حول العالم، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لقيادتنا”.
وتستمر المجموعة في دورها كممكن عالمي للتجارة، عبر متابعة دقيقة للمتغيرات الجيوسياسية لضمان أمن وسلامة سلاسل الإمداد العالمية، مع التأكيد على أن كافة العمليات اللوجستية المرتبطة بالأسواق الإقليمية، بما فيها الربط مع الموانئ في المملكة العربية السعودية عبر هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، تسير وفق الجداول الزمنية المحددة للمناولة.
أسئلة الشارع حول استمرارية أعمال الموانئ
المصادر الرسمية للخبر:
- مجموعة موانئ أبوظبي (AD Ports Group)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)




