أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، قفزة نوعية في أداء الاقتصاد الإماراتي، حيث سجل القطاع الخاص غير النفطي أسرع معدل نمو له خلال 12 شهراً، جاء هذا الزخم مدفوعاً بارتفاع قياسي في الإنتاج وتدفق الطلبيات الجديدة، مما يعزز مكانة الدولة كمركز اقتصادي عالمي مستدام بعيداً عن الاعتماد الكلي على الموارد النفطية.
ملخص مؤشرات الأداء الاقتصادي (فبراير 2026)
| المؤشر | القيمة (فبراير 2026) | الحالة |
|---|---|---|
| مؤشر مديري المشتريات (PMI) العام | 55.0 نقطة | أسرع نمو في 12 شهراً |
| مؤشر الطلبيات الجديدة | 59.5 نقطة | نمو قوي (تباطؤ طفيف عن يناير) |
| مؤشر PMI دبي | 54.6 نقطة | تحسن مستمر |
| مستوى التوظيف | إيجابي | زيادة في وتيرة التعيينات |
| ضغوط التضخم | منخفضة | تراجع تكاليف المدخلات |
أداء قياسي للقطاع غير النفطي في فبراير
وفقاً لبيانات “مؤشر مديري المشتريات” (PMI) الصادرة اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، ارتفع المؤشر المعدل موسمياً إلى 55 نقطة في فبراير، صعوداً من 54.9 نقطة في يناير، ويؤكد هذا الرقم استمرار حالة التوسع الاقتصادي، حيث يظل المؤشر فوق مستوى 50 نقطة، وهو الحد الفاصل بين النمو والانكماش، للعام الخامس على التوالي في مسار تصاعدي لافت.
القطاعات الأكثر نمواً في السوق الإماراتي
أظهرت نتائج المسح الذي أجرته “ستاندرد آند بورز ماركت إنتلغنس” أن الطفرة الاقتصادية شملت عدة قطاعات استراتيجية تقود المشهد الاستثماري في 2026، وأبرزها:
- قطاع الإنشاءات والبناء: استمرار زخم المشاريع الكبرى والبنية التحتية الذكية.
- القطاع العقاري: زيادة غير مسبوقة في الطلب على الوحدات السكنية الفاخرة والمساحات المكتبية.
- الخدمات اللوجستية: نشاط مكثف في حركة النقل والشحن الجوي والبحري.
- قطاع التكنولوجيا: تسارع وتيرة التحول الرقمي واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات التجارية.
تحديات التوترات الجيوسياسية وسلاسل الإمداد
على الرغم من الأداء الإيجابي القوي، أشار المحللون الاقتصاديون إلى أن المسح الميداني تم إجراؤه تزامناً مع بعض التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وبالرغم من قوة الطلب المحلي، إلا أن هناك مراقبة دقيقة للاضطرابات الجوية والبحرية التي قد تؤثر على كفاءة العمليات في الموانئ والمطارات، وهو ما يضع الشركات أمام تحدي الحفاظ على استدامة سلاسل الإمداد خلال الربع الأول من عام 2026.
مؤشرات التوظيف وتكاليف التشغيل
شهد شهر فبراير 2026 تحولات إيجابية في هيكل التكاليف والقوى العاملة، تمثلت في:
- انحسار التضخم: تراجعت ضغوط تكاليف المدخلات بشكل ملحوظ مقارنة بأعلى مستوياتها المسجلة في الـ 18 شهراً الماضية.
- زيادة التوظيف: رفعت الشركات وتيرة التعيينات لإدارة ضغط العمل المتزايد وتلبية الطلبيات المتراكمة.
- الطلبيات الجديدة: سجل المؤشر الفرعي 59.5 نقطة، ورغم كونه نمواً قوياً، إلا أنه يمثل تباطؤاً طفيفاً عن ذروة يناير التي بلغت 60 نقطة.
الأداء الاقتصادي في دبي
فيما يخص بيئة الأعمال في إمارة دبي، سجل مؤشر مديري المشتريات الرئيسي 54.6 نقطة في فبراير مقارنة بـ 55.9 نقطة في يناير، يعكس هذا الرقم تحسناً مستمراً ولكن بوتيرة أقل تسارعاً، مع بقاء دبي المركز المحوري للسياحة العالمية والتنويع الاقتصادي في المنطقة لعام 2026.
تاريخ النشر: الأربعاء، 4 مارس 2026 (يغطي بيانات شهر فبراير 2026).
الجهة المصدرة: ستاندرد آند بورز ماركت إنتلغنس (S&P Global).
أسئلة الشارع الاقتصادي حول نمو القطاع غير النفطي
هل يتوقع استمرار انخفاض التضخم في تكاليف الإنتاج خلال الأشهر القادمة؟تشير البيانات الحالية إلى استقرار نسبي، ولكن يظل الرهان على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وتجنب أي تصعيد جيوسياسي قد يرفع تكاليف الشحن.
ما هي أكثر المهن المطلوبة في ظل زيادة التوظيف الحالية؟وفقاً لنمو القطاعات، يبرز الطلب على المهندسين في قطاع الإنشاءات، خبراء العقارات، والمتخصصين في الحلول اللوجستية والتقنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- ستاندرد آند بورز ماركت إنتلغنس (S&P Global)
- وزارة الاقتصاد – دولة الإمارات العربية المتحدة
- مركز دبي للإحصاء



