أعلن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، اليوم الخميس 5 مارس 2026 (الموافق 16 رمضان 1447هـ)، عن انتهاء أعمال الترميم والتطوير الشامل لمسجد “بني حرام” في المدينة المنورة، وذلك ضمن مشروعات المرحلة الثانية التي تهدف إلى حماية الهوية البصرية والمعمارية للمساجد التاريخية في المملكة العربية السعودية.
| المواصفة | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| اسم المسجد | مسجد بني حرام |
| الموقع | المدينة المنورة – سفح جبل سلع |
| الطاقة الاستيعابية الحالية | 172 مصلّياً (زيادة من 136) |
| المساحة الإجمالية | 236.42 متر مربع |
| تاريخ الانتهاء | اليوم 5 مارس 2026 |
موقع استراتيجي وتاريخي في قلب المدينة المنورة
يستقر مسجد بني حرام في “شعب بني حرام” عند سفح جبل سلع، وهو موقع حيوي يقع غرب المسجد النبوي الشريف على الطريق المؤدي إلى مساجد الفتح (المساجد السبعة)، يعود اسم المسجد إلى قبيلة “بني حرام” من الأنصار الذين استوطنوا هذه المنطقة في صدر الإسلام، وتُعرف المنطقة اليوم محلياً بـ “حارة العماري”.
ارتباط وثيق بالسيرة النبوية ومعجزاتها
لا يعد المسجد مجرد بناء ديني، بل هو شاهد حي على أحداث السيرة النبوية، حيث:
- أدى فيه الرسول ﷺ الصلاة خلال حفر الخندق في غزوة الأحزاب.
- شهد “معجزة تكثير الطعام” في منزل الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه القريب من المسجد.
- يقع بجواره “كهف بني حرام” الذي كان يبيت فيه النبي ﷺ تحت الحراسة خلال الغزوة.
تطور عمارة المسجد: من الحجارة المنقوشة إلى الترميم الحديث
مرّ المسجد بمراحل تاريخية بدأت بتوسعة الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز، الذي استخدم خشب “الساج” المنقول من توسعة المسجد النبوي آنذاك، وبعد قرون من الاندثار، أُعيد اكتشاف أساساته الحجرية وبناؤه في عام 1388هـ، ثم جُدد لاحقاً بين عامي 1399هـ و1400هـ باستخدام الطوب والخرسانة.
المواصفات الفنية بعد التطوير (2026):
- الحالة: تم الانتهاء من أعمال التطوير والتأهيل الحديثة كلياً.
- المساحة الإجمالية: ارتفعت من 226.4 م2 إلى 236.42 م2.
- الطاقة الاستيعابية: زادت لتستقبل 172 مصلّياً بدلاً من 136.
- المواد المستخدمة: مواد طبيعية (طين، حجارة، أخشاب محلية) لمحاكاة طراز المدينة التراثي.
مكونات المسجد والمرافق الخدمية
تم تصميم المسجد ليكون نموذجاً للاستدامة مع الحفاظ على طابعه الأصيل، ويضم:
- بيت صلاة رئيسي بمساحة (16.50 × 9.15م).
- مصلى مخصص للنساء بجهة الشمال.
- مرافق وضوء متكاملة ودورات مياه ومستودع خدمات.
- ثلاثة مداخل (رئيسي شمالي، ومدخلان فرعيان للخدمات والمئذنة).
أهداف مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية
بإشراف كوادر هندسية وشركات سعودية متخصصة، يعمل المشروع وفق 4 ركائز استراتيجية تتماشى مع رؤية المملكة 2030:
- تأهيل المساجد التاريخية لاستعادة دورها في العبادة والصلاة.
- استرداد الأصالة العمرانية وحماية الخصائص المعمارية القديمة.
- إبراز العمق الحضاري والمكانة الدينية للمملكة عالمياً.
- تعزيز السياحة الثقافية عبر الحفاظ على الشواهد التاريخية المرتبطة بالسيرة.
أسئلة الشارع السعودي حول تطوير مسجد بني حرام
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
- الموقع الرسمي لرؤية المملكة 2030





