شهدت مدينة قم الإيرانية، مساء اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، تطوراً ميدانياً هو الأخطر من نوعه، حيث دمر قصف جوي إسرائيلي مركز مبنى مجلس خبراء القيادة، بالتزامن مع إعلان تل أبيب توسيع نطاق عملياتها لتشمل المؤسسات السياسية والسيادية للنظام الإيراني.
| البند الإخباري | التفاصيل الحالية (3 مارس 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | تدمير مبنى مجلس خبراء القيادة بالكامل |
| الموقع المستهدف | مدينة قم (جنوب طهران) – معقل الحوزة الدينية |
| التوقيت الزمني | مساء اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 |
| العملية العسكرية | الموجة التاسعة من الضربات الجوية الإسرائيلية |
| الوضع السياسي | تعطيل إجراءات اختيار خليفة للمرشد الراحل علي خامنئي |
تفاصيل الهجوم الإسرائيلي والموجة التاسعة
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان عاجل اليوم، عن انطلاق “الدفعة التاسعة” من الضربات الجوية في العمق الإيراني، وأكد البيان أن سلاح الجو استهدف بدقة “البنية التحتية السياسية” التي تدير شؤون النظام، مشيراً إلى أن العمليات لن تتوقف عند الأهداف العسكرية التقليدية.
وبحسب ما ورد من مصادر ميدانية في مدينة قم، فإن الانفجارات كانت عنيفة للغاية وأدت إلى تسوية مبنى مجلس الخبراء بالأرض، فيما تواصل فرق الإنقاذ محاولاتها للوصول إلى الموقع، وسط تعتيم رسمي من السلطات الإيرانية حول عدد الضحايا من رجال الدين والمسؤولين الذين كانوا يتواجدون داخل المبنى لحظة الاستهداف.
التحول من الأهداف العسكرية إلى السياسية
يؤكد خبراء عسكريون أن استهداف “قم” وتحديداً “مجلس الخبراء” يمثل تحولاً استراتيجياً جذرياً؛ فبعد أن كانت الضربات تتركز على المفاعلات النووية وقواعد الصواريخ الباليستية، انتقلت اليوم الثلاثاء إلى ضرب “قلب الشرعية الدستورية” للنظام، مما يضع عملية انتقال السلطة في مهب الريح.
أهمية “مجلس خبراء القيادة” في المشهد الحالي
تأتي خطورة هذا الاستهداف من الدور المحوري الذي يلعبه المجلس في هذا التوقيت الحساس:
- اختيار المرشد: هو الجهة الوحيدة قانونياً المنوط بها تسمية المرشد الأعلى القادم.
- تكوين المجلس: يضم 88 من كبار رجال الدين، واستهداف مقرهم يعني احتمالية تصفية الهيئة الناخبة للمرشد.
- سد الفراغ الدستوري: كان المجلس في حالة انعقاد شبه دائم لترتيب ملف الخلافة بعد وفاة المرشد علي خامنئي، مما يجعل الضربة محاولة لتعميق فراغ السلطة.
تحركات سريعة لاختيار الخليفة
قبل ساعات من القصف، كانت وكالة “إسنا” الإيرانية قد نقلت عن عضو في المجلس أن ترتيبات اختيار الخليفة “بدأت بالفعل ولن تستغرق وقتاً طويلاً”، ويرى مراقبون أن توقيت الضربة الإسرائيلية اليوم استهدف مباشرة إجهاض أي توافق سياسي داخلي لإعلان اسم المرشد الجديد، مما قد يدفع البلاد نحو فوضى سياسية شاملة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
س: هل يؤثر تدمير مجلس الخبراء على استقرار أسعار الطاقة في المنطقة؟
ج: نعم، أي تصعيد يستهدف مراكز القرار في إيران يزيد من حالة عدم اليقين في أسواق النفط العالمية، وهو ما تراقبه الأوساط الاقتصادية في المملكة بدقة لضمان استقرار الإمدادات.
س: ما هو مصير عملية اختيار المرشد الجديد بعد قصف المقر اليوم؟
ج: من الناحية القانونية، يحتاج المجلس لمكان آمن ونصاب قانوني للانعقاد، تدمير المقر الرئيسي في قم قد يشتت الأعضاء ويؤخر إعلان الخليفة، مما يفتح الباب أمام تدخلات الحرس الثوري بشكل مباشر.
س: هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين المتواجدين في الدول المجاورة؟
ج: تتابع وزارة الخارجية السعودية الأوضاع عن كثب، ويُنصح دائماً باتباع تعليمات السفارات السعودية في المنطقة والابتعاد عن مناطق التوتر العسكري.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)
- المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي
- وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)
- المرصد السوري لحقوق الإنسان (متابعة ميدانية)





