في تصريحات لافتة تعكس توتراً حاداً في أروقة التحالفات الدولية اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العلاقة التاريخية التي تجمع واشنطن ولندن “لم تعد كما كانت في السابق”، وذلك على خلفية تباين المواقف بشأن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.
| المجال | تفاصيل الحدث (بتوقيت 3 مارس 2026) |
|---|---|
| طرفي النزاع | الولايات المتحدة الأمريكية (ترامب) ضد المملكة المتحدة (ستارمر) |
| سبب الخلاف الرئيسي | رفض لندن الأولي لاستخدام قواعد “أكروتيري وديكيليا” في قبرص لشن هجمات هجومية. |
| الموقف البريطاني الحالي | موافقة مشروطة على “عمليات دفاعية فقط” لحماية الملاحة ومنع الصواريخ. |
| تصريح ترامب الأخير | “بريطانيا لم تعد الشريك الأقوى، ولدينا حلفاء آخرون في أوروبا”. |
وأوضح ترامب، في مقابلة هاتفية مع صحيفة “ذا صن” البريطانية من البيت الأبيض، أن رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر السماح للقوات الأمريكية باستخدام القواعد البريطانية في قبرص كان نقطة تحول استراتيجية، قائلاً: “كانت هذه العلاقة هي الأقوى، لكننا الآن نتمتع بعلاقات قوية مع دول أخرى في أوروبا”.
انتقادات ترامب لسياسة “ستارمر”
وصف الرئيس الأمريكي موقف رئيس الوزراء البريطاني بـ “غير المتعاون”، معرباً عن دهشته من هذا التوجه في ظل التصعيد الإقليمي، وأضاف: “لم أتخيل قط أن أرى المملكة المتحدة تتصرف بهذا الشكل، نحن نحب بريطانيا، لكن العالم يتغير والآن نعيش علاقة مختلفة تماماً عما كانت عليه”.
موقف لندن الرسمي: موافقة مشروطة وأهداف دفاعية
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تحول جزئي في الموقف اليوم، حيث وافقت بلاده أخيراً على طلب أمريكي باستخدام القواعد العسكرية، ولكن ضمن نطاق محدد جداً يتماشى مع السياسة الخارجية البريطانية لعام 2026.
تفاصيل وآلية التنفيذ:
- الغرض من الاستخدام: هدف دفاعي محدد وضيق النطاق لمنع إيران من إطلاق صواريخ عبر المنطقة.
- حماية المدنيين: القرار يهدف لحماية الأرواح ومنع تعريض حياة البريطانيين أو المصالح الحليفة للخطر في المنطقة.
- طبيعة المشاركة: القوات البريطانية والطائرات الحربية تشارك في “جهود دفاعية منسقة” فقط.
- خطوط حمراء: شدد ستارمر على أن القوات البريطانية لا تشارك في الهجمات الهجومية المباشرة على الأراضي الإيرانية.
تصريحات رسمية عبر منصة “إكس”
وفي بيان مصور نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أكد ستارمر رفع حالة التأهب لحماية القواعد والأفراد البريطانيين، قائلاً:
“قواتنا تعمل، والطائرات البريطانية تحلق في السماء اليوم الثلاثاء في إطار عمليات دفاعية منسقة في المنطقة لحماية شعبنا ومصالحنا وحلفائنا، وفقاً للقانون الدولي”.
الأسئلة الشائعة (سياق المنطقة العربية)
هل يؤثر هذا الخلاف على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
نعم، التنسيق الدفاعي البريطاني-الأمريكي يهدف بالأساس لتأمين ممرات التجارة الدولية ومنع وصول الصواريخ للمنطقة، وهو ما يهم المصالح الخليجية بشكل مباشر.
لماذا ترفض بريطانيا المشاركة الهجومية؟
تخشى حكومة ستارمر من الانجرار إلى حرب إقليمية شاملة قد تؤدي لردود فعل تستهدف المصالح البريطانية في الشرق الأوسط، وتفضل الالتزام بـ “الدفاع عن الحلفاء” فقط.
ما هي القواعد التي يدور حولها الخلاف؟
الحديث يدور حول قواعد “أكروتيري” و”ديكيليا” السيادية البريطانية في قبرص، والتي تعد من أهم نقاط الانطلاق العسكرية في شرق المتوسط.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة ذا صن البريطانية (The Sun)
- المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء البريطانية (10 Downing Street)
- البيت الأبيض (The White House)
- الحساب الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على منصة X



