أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم الخميس 5 مارس 2026، عن موقف بلاده الحاسم تجاه التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن خيار المشاركة العسكرية الكندية في الحرب الدائرة يظل مطروحاً على الطاولة ولا يمكن استبعاده في الوقت الراهن، مشدداً على أن أمن الحلفاء جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الكندي.
| المجال | التفاصيل والمعلومات (تحديث 2026) |
|---|---|
| تاريخ التصريح | اليوم الخميس 5 مارس 2026 |
| الموقع | العاصمة الأسترالية “كانبيرا” |
| أبرز الأسلحة الجاهزة | مقاتلات F-35، فرقاطات حديثة، طائرات C-17 |
| الموقف السياسي | عدم استبعاد الخيار العسكري والوقوف مع الحلفاء |
تفاصيل الموقف الكندي والتحالفات الدولية
جاءت تصريحات “كارني” خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأسترالية “كانبيرا”، بمشاركة نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي، وأوضح رئيس الوزراء الكندي أن حكومته تتابع الموقف عن كثب، مشدداً بقوله: “لا يمكننا استبعاد المشاركة بشكل قاطع، وكندا ستقف دائماً إلى جانب حلفائها”.
ويأتي هذا التحول في النبرة السياسية بعد تصريحات سابقة لكارني، اعتبر فيها أن بعض الضربات العسكرية التي استهدفت إيران تتعارض مع أحكام القانون الدولي، مما يشير إلى إعادة تقييم كندية للموقف بناءً على المستجدات الميدانية التي طرأت في مطلع عام 2026.
القدرات العسكرية: ماذا تمتلك كندا للتدخل الميداني؟
يصنف الجيش الكندي كأحد القوى العسكرية المتقدمة تقنياً، حيث يعتمد في عملياته على تكامل وثيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتتلخص أبرز قدراته في النقاط التالية:
- سلاح الجو: يمتلك أسطولاً من مقاتلات “F-18 هورنت” متعددة المهام، مع المضي قدماً في إحلال مقاتلات “F-35” الأمريكية الأحدث عالمياً والتي دخلت الخدمة الفعلية بكثافة في 2026.
- النقل الاستراتيجي: قدرة عالية على الحشد عبر طائرات “C-17 غلوب ماستر” و”C-130 هيركوليس” لنقل القوات والمعدات لمسافات طويلة.
- القوة البحرية: تضم البحرية الملكية فرقاطات حديثة وغواصات وسفن دورية قادرة على العمل في المحيطين الأطلسي والهادئ والمشاركة في عمليات التحالف الدولية.
خبرات قتالية سابقة في الشرق الأوسط
تمتلك القوات المسلحة الكندية سجلًا طويلاً من العمليات الخارجية التي تمنحها الجاهزية للمشاركة في أي صراع محتمل، ومن أبرز محطاتها:
- المشاركة الفاعلة في العمليات العسكرية الدولية في أفغانستان والعراق.
- الانخراط ضمن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.
- قيادة وتنفيذ مهام تدريبية ودعم عسكري واسع النطاق في أوروبا والشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن تصريحات رئيس الوزراء الكندي تمهد الطريق أمام دور أكثر فاعلية لـ “أوتاوا” في الأزمات الإقليمية، تماشياً مع التزاماتها الدفاعية مع القوى الغربية وتنسيقها المستمر مع وزارة الخارجية السعودية في ملفات الاستقرار الإقليمي.
أسئلة الشارع حول الموقف الكندي (FAQs)
هل يؤثر الموقف الكندي على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
نعم، يرى الخبراء أن أي مشاركة كندية بفرقاطات بحرية ستعزز من قوة التحالفات الدولية لتأمين ممرات الطاقة العالمية، وهو ما يهم المصالح الاقتصادية لدول المنطقة.
هل هناك تنسيق سعودي كندي بشأن هذا التصعيد؟
تستمر المشاورات الدبلوماسية بين الرياض وأوتاوا لضمان خفض التصعيد، إلا أن الموقف الكندي الأخير يشير إلى استعداد للحالات القصوى في حال فشل الحلول السياسية.
ما هي القوات المتوقع إرسالها في حال اتخاذ قرار الحرب؟
من المتوقع أن تركز كندا على الدعم اللوجستي، الاستخباراتي، والقوة الجوية عبر مقاتلات F-35، بالإضافة إلى وحدات النخبة للعمليات الخاصة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لرئيس وزراء كندا
- وزارة الدفاع الوطني الكندية
- وكالة الأنباء الأسترالية (تغطية المؤتمر الصحفي)





