شهدت العاصمة الإيطالية روما، اليوم الخميس 5 مارس 2026، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً قاده سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في زيارة عمل رسمية استهدفت تعميق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية إيطاليا في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الزيارة | اليوم الخميس 5 مارس 2026 |
| المكان | روما – جمهورية إيطاليا |
| أبرز الحضور | الشيخ عبدالله بن زايد، جورجيا ميلوني، أنطونيو تاجاني |
| الملفات الرئيسية | الأمن الإقليمي، الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة |
| الموقف السياسي | تضامن إيطالي كامل ضد الاعتداءات الصاروخية الإيرانية |
لقاء القيادة: رسائل ودية وتطلعات مستقبلية لعام 2026
استهلت الزيارة بلقاء جمع سمو الشيخ عبدالله بن زايد مع جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، حيث نقل سموه خلال الاجتماع تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وتمنياته الصادقة لإيطاليا وشعبها بمزيد من التطور والرفعة خلال عام 2026.
من جانبها، حملت رئيسة الوزراء الإيطالية سموه تحياتها وتقديرها لرئيس دولة الإمارات، معربة عن تمنيات بلادها للإمارات قيادةً وشعباً بدوام الرخاء والتقدم والخير، مشيدة بالدور الإماراتي المحوري في استقرار سوق الطاقة العالمي.

خارطة طريق التعاون الاقتصادي والتقني
استعرض الجانبان آفاق النمو المتاحة تحت مظلة الشراكة الاستراتيجية، مع التركيز على قطاعات حيوية تمثل ركيزة المستقبل الاقتصادي للبلدين، وشملت المباحثات:
- الاقتصاد والاستثمار: فتح مسارات جديدة للتبادل التجاري وتدفق الاستثمارات المباشرة بين أبوظبي وروما.
- الطاقة المستدامة: تعزيز التعاون في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر تماشياً مع مستهدفات 2026.
- التكنولوجيا المتقدمة: تبادل الخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي لتطوير البنية التحتية الذكية.
الملفات الأمنية: موقف إيطالي متضامن ضد التهديدات الإيرانية
تصدرت التطورات الإقليمية أجندة المباحثات، لا سيما التحديات الأمنية الراهنة، ووجه الشيخ عبدالله بن زايد شكر دولة الإمارات لإيطاليا على موقفها الأخوي الثابت وتضامنها الكامل في وجه الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت الإمارات ودولاً في المنطقة مؤخراً.
وشدد الجانبان على ضرورة توحيد الجهود الدولية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدين أن العلاقات بين أبوظبي وروما ترتكز على تاريخ طويل من العمل البناء لمواجهة التهديدات المشتركة وحماية الممرات الملاحية الدولية.
تعزيز الدبلوماسية مع الخارجية الإيطالية
وفي سياق متصل، عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد اجتماعاً مع أنطونيو تاجاني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، بحثا خلاله:
- تطوير مسارات التعاون الثنائي في كافة المجالات التجارية والاستثمارية.
- دعم الحلول السلمية والوسائل الدبلوماسية لإنهاء النزاعات في منطقة الشرق الأوسط.
- أهمية العمل المشترك لمواكبة تطلعات البلدين نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
واختتم سمو الشيخ عبدالله بن زايد تصريحاته بالتأكيد على أن دولة الإمارات تولي أهمية قصوى لتعزيز شراكاتها مع الدول الصديقة، وفي مقدمتها إيطاليا، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز من مكانة البلدين كشريكين فاعلين في دعم الاستقرار والنمو على الصعيدين الإقليمي والدولي.
أسئلة الشارع حول زيارة عبدالله بن زايد لإيطاليا
ما هي أهمية هذه الزيارة في توقيتها الحالي (مارس 2026)؟
تأتي الزيارة لتعزيز التحالف الأمني والاقتصادي في ظل التوترات الإقليمية، ولتفعيل اتفاقيات الذكاء الاصطناعي التي تم التخطيط لها مطلع العام.
هل ستؤثر المباحثات على أسعار الطاقة أو الاستثمارات المشتركة؟
نعم، ركزت المباحثات على استقرار إمدادات الطاقة وزيادة الاستثمارات الإيطالية في قطاع التكنولوجيا الإماراتي، مما يعزز النمو الاقتصادي للجانبين.
ما هو موقف إيطاليا من التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة؟
أعلنت إيطاليا تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ودول المنطقة ضد الاعتداءات الصاروخية الإيرانية، مؤكدة التزامها بدعم الاستقرار الإقليمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية
- رئاسة الوزراء الإيطالية




