أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية بمملكة البحرين، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026 (الموافق 15 رمضان 1447 هـ)، أن الممارسات العدوانية التي تنتهجها إيران تقوض دعائم الاستقرار في المنطقة، وتعد خرقاً جسيماً للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، وأوضح الزياني، في تصريحات رسمية، أن الهجمات التي استهدفت المملكة ودول الخليج والأردن تسببت في أضرار طالت البنية التحتية والمناطق السكنية والمنشآت النفطية والاقتصادية.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 4-3-2026) |
|---|---|
| تاريخ التصريح | الأربعاء 4 مارس 2026 م |
| التوقيت الزمني | منتصف شهر رمضان المبارك 1447 هـ |
| نوع التهديدات المرصودة | صواريخ باليستية وطائرات مسيرة (درونز) |
| المرتكز القانوني | المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة (حق الدفاع عن النفس) |
| الوضع الميداني | جاهزية قصوى لقوة دفاع البحرين والتنسيق مع الحلفاء |
وشدد الوزير على أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن ترويع الأبرياء والآمنين، خاصة في أيام هذا الشهر الفضيل (رمضان 1447)، هو فعل لا مبرر له، لاسيما في ظل تمسك البحرين ودول مجلس التعاون بنهج السلام والدبلوماسية كخيار استراتيجي.
جاهزية عسكرية وتصدٍّ ناجح للتهديدات الجوية
أشاد وزير الخارجية البحريني بالدور البطولي والأداء المتميز لـ “قوة دفاع البحرين”، التي أظهرت يقظة تامة وكفاءة عالية في التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المعادية، وأوضح أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد دائماً لـ:
- حماية مكتسبات الوطن والذود عن سيادته ضد أي اختراقات جوية.
- ضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضي المملكة وتأمين المنشآت الحيوية.
- التنسيق العسكري المشترك مع القوات المسلحة في الدول الشقيقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ضمن منظومة أمنية متقدمة.
التضامن الخليجي والحق المشروع في الدفاع عن النفس
بصفتها الرئيس الحالي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لعام 2026، جددت مملكة البحرين تأكيدها على مبدأ “الأمن الجماعي”، مشددة على أن أمن دول المجلس وحدة واحدة لا تقبل التجزئة، واستند الوزير في حديثه إلى الأطر القانونية التالية:
- النظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك بين دول الأعضاء.
- المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة التي تمنح الدول الحق المشروع في الدفاع عن النفس في حال وقوع هجوم مسلح.
- التنسيق الوثيق مع الحلفاء والشركاء الدوليين لاتخاذ كافة التدابير الرادعة لحماية الاستقرار الوطني.
مطالب دولية لضبط الأمن وحماية إمدادات الطاقة
وجهت البحرين نداءً عاجلاً اليوم للمجتمع الدولي، وتحديداً مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بضرورة تحمل المسؤوليات القانونية عبر اتخاذ إجراءات حازمة لوقف التجاوزات الإيرانية المستمرة، وأكد الوزير أن استقرار منطقة الخليج العربي هو ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي، مما يتطلب عملاً جماعياً لضمان:
- أمن الأجواء والممرات البحرية والمائية الحيوية في المنطقة.
- سلامة سلاسل الإمداد العالمية من أي تهديد عسكري مباشر.
- استقرار أسواق الطاقة العالمية التي تتأثر بشكل مباشر بأي تصعيد في المنطقة.
وفي ختام تصريحاته، أعرب الزياني عن اعتزاز المنامة بالمواقف المشرفة للدول الشقيقة والصديقة التي أعلنت تضامنها الكامل مع مملكة البحرين، مؤيدةً كافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لحفظ أمنها وسيادتها ضد أي اعتداء خارجي.

أسئلة الشارع حول التطورات الأمنية (FAQs)
هل تؤثر هذه التطورات على حركة الملاحة الجوية في البحرين؟
أكدت الجهات الرسمية أن حركة الملاحة الجوية تسير بشكل طبيعي مع اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر وتفعيل منظومات الدفاع الجوي لضمان سلامة الأجواء.
ما هو موقف التنسيق السعودي البحريني تجاه هذه الاعتداءات؟
هناك تنسيق عسكري وسياسي على أعلى مستوى بين المنامة والرياض، حيث يعتبر أمن البلدين جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي الخليجي.
هل هناك تأثير مباشر على أسعار الطاقة محلياً؟
الدولة تعمل على تأمين كافة المنشآت النفطية، والنداء الموجه لمجلس الأمن يهدف بالأساس لمنع أي اضطرابات قد تؤثر على سلاسل الإمداد أو الأسعار العالمية والمحلية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء البحرين (بنا)
- وزارة الخارجية بمملكة البحرين




