في تصريحات حاسمة أدلى بها اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 (الموافق 14 رمضان 1447 هـ)، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الدوافع الاستراتيجية وراء التصعيد العسكري الأخير ضد المنشآت الإيرانية، مشدداً على أن التحرك جاء في “الوقت القاتل” قبل اكتمال تحصينات تحت الأرض كانت ستجعل من أي هجوم مستقبلي أمراً غير ذي جدوى.
| الملف الإخباري | التفاصيل (تحديث 3 مارس 2026) |
|---|---|
| السبب المباشر للضربة | بناء إيران لمخابئ “حصينة” تحت الأرض يصعب اختراقها مستقبلاً. |
| طبيعة الصراع | ليست “حرباً أبدية” بل تمهيد لولادة “عصر سلام” إقليمي. |
| الموقف من النظام الإيراني | نظام “غير قابل للإصلاح” وتغييره شأن داخلي للشعب الإيراني. |
| الهدف الاستراتيجي الأكبر | تحقيق سلام تاريخي وتوسيع دائرة التطبيع لتشمل السعودية. |
| الدور الأمريكي | إشادة بوضوح رؤية وحسم الرئيس دونالد ترامب. |
دوافع الضربة العسكرية: سباق مع “المخابئ السرية”
أوضح نتنياهو في مقابلته مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن الاستخبارات رصدت شروع طهران في تشييد منشآت نووية وعسكرية على أعماق غير مسبوقة، وأكد أن هذه المخابئ كانت ستمنح إيران حصانة كاملة ضد الضربات الجوية التقليدية، مما فرض على إسرائيل والولايات المتحدة التحرك اليوم قبل أن يصبح الخيار العسكري مستحيلاً من الناحية التقنية.
مستقبل الصراع: هل تقترب الحرب من نهايتها؟
ورداً على التساؤلات حول أمد المواجهة، نفى نتنياهو أن تكون هذه الحرب استنزافاً طويلاً، بل وصفها بأنها “مخاض ضروري” لإعادة صياغة الشرق الأوسط، وحدد ملامح المرحلة المقبلة في ثلاث نقاط رئيسية:
- مسؤولية التغيير: شدد على أن تغيير النظام في طهران هو قرار سيادي للشعب الإيراني، لكن الظروف الحالية تضعف قبضة النظام الأمنية.
- التنسيق مع واشنطن: أكد وجود تناغم كامل مع إدارة الرئيس دونالد ترامب لتهيئة بيئة إقليمية جديدة.
- الأمن العالمي: اعتبر أن تحييد التهديد الإيراني هو حماية مباشرة للمصالح الأمريكية والأمن الدولي.
السلام الإقليمي: المسار نحو المملكة العربية السعودية
في الجزء الأهم من تصريحاته، ربط نتنياهو بشكل مباشر بين العمليات العسكرية الحالية وفرص السلام مع الرياض، وأشار إلى أن تقويض النفوذ الإيراني في المنطقة سيزيل العقبة الكبرى أمام توسيع دائرة السلام لتشمل المملكة العربية السعودية، معتبراً أن هذا المسار أصبح الآن “أقرب من أي وقت مضى” نتيجة لتغير موازين القوى على الأرض.
إشادة بالقيادة الأمريكية في عام 2026
أثنى نتنياهو على الدور الذي يلعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً إياه بالزعيم الذي يمتلك “وضوحاً أخلاقياً واستراتيجياً”، وأشار إلى أن التنسيق الحالي بين تل أبيب وواشنطن يعكس رؤية مشتركة لإنهاء التهديدات الكبرى في المنطقة والانتقال إلى مرحلة الازدهار الاقتصادي الشامل.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات الأحداث
المصادر الرسمية للخبر:
- شبكة فوكس نيوز (Fox News)
- المكتب الصحفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي
