أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، عن موقف بلاده الرسمي تجاه التصعيد العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد إيران، مؤكداً أن دعم كندا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في هذا الملف يرتكز على أسس دبلوماسية محددة ولا يعد “صكاً على بياض” للعمليات العسكرية المفتوحة.
| المجال | الموقف الكندي الرسمي (مارس 2026) |
|---|---|
| الهدف الرئيسي | منع النظام الإيراني من حيازة أسلحة نووية بشكل قطعي. |
| طبيعة الدعم | دعم دبلوماسي وسياسي (بدون مشاركة ميدانية عسكرية). |
| الموقف من القانون الدولي | تحذير من تجاوز ميثاق الأمم المتحدة وضرورة العودة للمسار الدبلوماسي. |
| الوضع الميداني | المطالبة بخفض التصعيد فوراً لحماية المدنيين في الشرق الأوسط. |
تفاصيل الموقف الكندي وشروط دعم واشنطن
خلال مؤتمر صحفي عقده عقب وصوله إلى أستراليا اليوم 4 مارس، أوضح كارني أن الموقف الكندي يأتي استجابةً لما وصفه بـ “إخفاق النظام الدولي” في احتواء التهديدات الإيرانية، وحدد كارني ملامح التحرك الكندي في النقاط التالية:
- توصيف التهديد: وصف النظام الإيراني بأنه المصدر الأول لعدم الاستقرار والإرهاب في المنطقة، مشيراً إلى سجل حقوق الإنسان المتردي.
- حدود المشاركة: أكد أن كندا لن تقدم أي مشاركة ميدانية، وأن دعمها يقتصر على الضغط الدبلوماسي لمواجهة الطموحات النووية.
- التنسيق الدولي: انتقد كارني غياب التشاور المسبق من قبل واشنطن وتل أبيب مع الحلفاء قبل بدء العمليات الأخيرة.
تداعيات مقتل المرشد الإيراني والانقسام الداخلي
يأتي تصريح كارني كأول تعليق رسمي منذ مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي مطلع هذا الأسبوع (الأحد 1 مارس 2026)، وهو الحدث الذي غير موازين القوى في المنطقة، وأشار رئيس الوزراء إلى أن التحركات الأمريكية والإسرائيلية بدت في بعض جوانبها متعارضة مع القانون الدولي نتيجة عدم إشراك الأمم المتحدة.
وفي الداخل الكندي، تسبب هذا الموقف في انقسام سياسي حاد:
- المعارضة الليبرالية: شبّه وزير الخارجية الأسبق، لويد أكسوورثي، هذا التصعيد بغزو العراق عام 2003، محذراً من غياب التبرير القانوني بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
- حزب المحافظين: أعلن زعيم الحزب، بيير بويليفر، تأييده الكامل للولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاء الخليج لتفكيك ما وصفه بـ “الديكتاتورية العسكرية” في طهران.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة الإيرانية 2026
هل ستشارك كندا عسكرياً في الهجوم على إيران؟
لا، أكد رئيس الوزراء مارك كارني أن الدعم الكندي يقتصر على الجانب الدبلوماسي والسياسي فقط، ولا توجد نية للمشاركة الميدانية.
ما هو موقف كندا من أسعار النفط بعد أحداث مارس 2026؟
تراقب الحكومة الكندية استقرار أسواق الطاقة، وتدعو للتهدئة الفورية لضمان عدم تأثر إمدادات الطاقة العالمية نتيجة التصعيد في مضيق هرمز.
هل يؤثر هذا الموقف على العلاقات الكندية الخليجية؟
أشار زعيم المحافظين إلى ضرورة التنسيق مع حلفاء الخليج، مما يعكس رغبة سياسية كندية في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها بالتعاون مع القوى الإقليمية الكبرى.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لرئاسة الوزراء الكندية (Office of the Prime Minister)
- وزارة الخارجية الكندية (Global Affairs Canada)
- وكالة الأنباء الكندية (The Canadian Press)





