أصدر القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الخميس 5 مارس 2026، قراراً سيادياً عاجلاً بإعفاء جميع مسؤولي الأجهزة الاستخبارية في منطقة سهل نينوى (شمال البلاد) من مناصبهم، تأتي هذه الخطوة في إطار إعادة هيكلة شاملة للمنظومة الأمنية بعد رصد ثغرات استخباراتية أدت إلى تكرار استهداف المصالح الدولية والمنشآت الحيوية بطائرات مسيرة.
| المعلومة | التفاصيل الرسمية (تحديث 5-3-2026) |
|---|---|
| القرار الرئيسي | إقالة كافة مسؤولي استخبارات سهل نينوى |
| تاريخ القرار | اليوم الخميس 5 مارس 2026 |
| حالة التأهب | رفع الإنذار إلى المستوى (C) – القصوى |
| أبرز المواقع المستهدفة | محيط مطار أربيل، قاعدة حرير، وسد الموصل |
| الهدف من الإجراء | منع جر العراق إلى صراع إقليمي ومحاسبة المقصرين |
السوداني يطيح بقيادات الاستخبارات في نينوى: تفاصيل القرار وأسبابه
جاء قرار السوداني الصادر اليوم ليعكس رغبة الحكومة العراقية في فرض السيطرة الكاملة على الملف الأمني، خاصة في المناطق الرخوة أمنياً، وبحسب البيانات الرسمية، فإن التقارير المرفوعة للقائد العام كشفت عن “تراخٍ” في رصد منصات إطلاق الطائرات المسيرة التي باتت تهدد الاستقرار الداخلي.
ووجه السوداني رسالة شديدة اللهجة للقيادات الأمنية، تضمنت ثلاث ركائز أساسية:
- رفض التصعيد: منع أي محاولة لجر العراق إلى ساحة حرب إقليمية أو تهديد استقراره الداخلي.
- المحاسبة الصارمة: توجيه مباشر بملاحقة أي عنصر أمني يثبت تقصيره في أداء واجباته خلال هذه المرحلة الحرجة.
- تغليب المصلحة الوطنية: وضع أمن العراق فوق أي اعتبارات أخرى ومنع استغلال الأوضاع الأمنية لسحب البلاد إلى صراعات خارجية.
خارطة الهجمات الأخيرة: استهداف مقار “الحشد الشعبي” في الموصل
شهدت محافظة نينوى خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة من الهجمات الميدانية التي استهدفت مقار تابعة لهيئة الحشد الشعبي، حيث رصدت الأجهزة الأمنية الحوادث التالية:
- مقر كتائب سيد الشهداء: انفجار في باحة المقر بمنطقة الرشيدية (شمال شرق الموصل) بالقرب من الجامعة التقنية.
- مقر اللواء 30: هجوم مباشر استهدف المقر في قرية “خرسبات” التابعة لناحية بعشيقة، مما أسفر عن أضرار مادية في المبنى.
وأكدت فرق الدفاع المدني ومكافحة المتفجرات أنها باشرت تحقيقاتها الفنية لتحديد نوعية الأسلحة المستخدمة وجهة الانطلاق، مع التأكيد على عدم وقوع خسائر بشرية في هذه الاستهدافات حتى لحظة نشر هذا التقرير اليوم 5 مارس 2026.
تصعيد إقليمي.. 70 صاروخاً ومسيرة تستهدف العمق العراقي
لا يعيش سهل نينوى بمعزل عن موجة التصعيد الأوسع؛ فقد كشفت المصادر الأمنية عن حجم الضغوط العسكرية التي تعرضت لها المنطقة مؤخراً، ومن أبرزها:
- حماية المنشآت: نجاح قيادة العمليات المشتركة في إسقاط طائرة مسيرة “محلية الصنع” كانت تحوم فوق سد الموصل الاستراتيجي في 2 مارس الجاري.
- جبهة أربيل: تعرض محيط مطار أربيل الدولي وقاعدة “حرير” لأكثر من 70 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة، تبنت بعضها جماعات مسلحة تحت مسمى “سرايا أولياء الدم”.
- استهدافات مجهولة: طالت ضربات جوية مواقع في مناطق (بعشيقة، برطلة، وبطنايا)، مما تسبب في أضرار هيكلية بالمنشآت المستهدفة.
خطة الطوارئ: رفع حالة التأهب إلى المستوى (C)
استجابة لهذه التطورات المتلاحقة، اتخذت قيادة عمليات نينوى والجهات الأمنية العليا جملة من التدابير الاحترازية الفورية التي بدأ تطبيقها فعلياً اليوم:
- رفع حالة الإنذار: إعلان التأهب الأمني للمستوى (C) لتعزيز الرقابة الميدانية والجهد الاستخباري.
- إخلاء المقار: صدور توجيهات بإخلاء المكاتب المدنية وغير القتالية لتقليل الخسائر المحتملة في حال حدوث ضربات ارتدادية.
- تطويق المنطقة: تشديد الرقابة على الحدود الإدارية لمنع استخدام المنطقة كمنصة لانطلاق الهجمات المسيرة.
الأسئلة الشائعة (سياق إقليمي)
هل يؤثر قرار إقالة مسؤولي استخبارات نينوى على التنسيق الأمني مع دول الجوار؟
القرار داخلي بحت يهدف لتقوية الجبهة الوطنية، لكنه يرسل رسالة طمأنة للمجتمع الدولي ودول الجوار بأن الحكومة العراقية لن تسمح باستخدام أراضيها منطلقاً للهجمات.
ماذا يعني رفع حالة التأهب للمستوى (C) في العراق؟
هو أعلى مستويات الإنذار الأمني، ويعني استنفار كافة القوات، وإلغاء الإجازات، وتكثيف الدوريات الجوية والبرية لمنع أي خرق أمني وشيك.
هل هناك علاقة بين هذه الإجراءات وحماية الاستثمارات الأجنبية؟
نعم، الحكومة العراقية تسعى لتأمين بيئة آمنة للشركات الدولية العاملة في الشمال، وضمان عدم تأثر المشاريع الحيوية مثل سد الموصل بالتوترات العسكرية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي
- خلية الإعلام الأمني (وزارة الدفاع العراقية)
- وكالة الأنباء العراقية (واع)


