تصدرت تطورات “الإنزال الجوي” في عمق صحراء كربلاء المشهد الأمني في العراق اليوم الخميس 5 مارس 2026، عقب الكشف عن تفاصيل مواجهة مسلحة دموية وقعت بين قوة استطلاع تابعة للجيش العراقي وقوات أجنبية نفذت عملية إنزال غامضة في منطقة “وادي أبو منطار”.
| المعلومة | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الواقعة | الثلاثاء 3 مارس 2026 |
| موقع الإنزال | وادي أبو منطار – قضاء النخيب (صحراء كربلاء) |
| القوة المنفذة | قوات أجنبية (بمشاركة 7 مروحيات) |
| الخسائر البشرية | قتيل واحد و3 مصابين (بينهم ضابط برتبة عقيد) |
| الإجراء الحكومي | تشكيل لجنة تحقيق عليا واجتماع أمني طارئ |
تفاصيل العملية العسكرية وموقع التنفيذ
كشف عضو البرلمان العراقي عن محافظة كربلاء، زهير الفتلاوي، في تصريحات خاصة لـ«العين الإخبارية»، عن معطيات ميدانية دقيقة تتعلق بعملية الإنزال الجوي، وأوضح الفتلاوي أن العملية بدأت في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء الماضي (3 مارس 2026)، بمشاركة ما بين 4 إلى 7 مروحيات تحت غطاء جوي مكثف.
وتركزت العملية في منطقة “وادي أبو منطار” التابعة لقضاء النخيب، وهي منطقة حدودية استراتيجية بين محافظتي كربلاء والأنبار، وتتميز بالتالي:
- تبعد نحو 40 كيلومتراً عن مركز قضاء النخيب.
- تضاريس جغرافية معقدة تضم أودية سحيقة وتلالاً صخرية تصعب عمليات الرصد.
- كثبان رملية مرتفعة يصل طول بعضها إلى 200 متر، مما وفر غطاءً طبيعياً للقوات المنفذة.
المواجهة الميدانية وحصيلة الضحايا
وفقاً للبيانات الأمنية المحدثة اليوم، تحركت قوة استطلاع عراقية من “اللواء 41 – الفوج الثاني” تضم 30 عربة عسكرية من نوع “هامر” للتحقق من بلاغات سكان محليين رصدوا تحركات مريبة، وفور وصول القوة الوطنية إلى الموقع، تعرضت لإطلاق نار وقصف جوي مباشر من القوات المنفذة للإنزال.
بيانات الخسائر البشرية الرسمية:
أسفرت الاشتباكات عن وقوع ضحايا في صفوف الجيش العراقي، وهم:
- القتلى: المقاتل علي عقيل كاظم.
- المصابين: آمر الفوج الثاني، العقيد الركن حازم علي خميس، إضافة إلى عنصرين آخرين.
- الخسائر المادية: إعطاب مركبة عسكرية من طراز “هامر”.
تحركات حكومية وتحقيقات رسمية في خرق السيادة
على الصعيد الرسمي، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق عن تشكيل لجنة تحقيق عليا للوقوف على ملابسات الحادثة، واصفةً ما حدث بأنه “انتهاك صارخ للسيادة الوطنية”.
وفي إطار المتابعة المباشرة، عقد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اجتماعاً موسعاً في مقر قيادة العمليات المشتركة، بحضور وزير الداخلية عبد الأمير الشمري والقيادات الأمنية، حيث تم التأكيد على النقاط التالية:
- رفض تام لزج العراق في ساحات الحرب الإقليمية أو تهديد استقراره الداخلي.
- توجيه بمحاسبة أي جهة أو عنصر أمني يثبت تقصيره في أداء واجباته الميدانية.
- الاستمرار في تعزيز الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للبلاد وفق القوانين العسكرية.
وتشير التقارير الأمنية إلى أن القوات المنفذة للإنزال، والتي قُدر عدد أفرادها بنحو 150 مقاتلاً، قد انسحبت لاحقاً باتجاه “قاعدة التنف” الواقعة على المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن.
الأسئلة الشائعة (سياق الأحداث)
هل يؤثر هذا الحادث على أمن الحدود السعودية العراقية؟
تراقب الجهات الأمنية الوضع عن كثب، حيث أن منطقة النخيب قريبة نسبياً من الحدود المشتركة، إلا أن التعزيزات العسكرية العراقية الحالية تهدف لتأمين العمق الصحراوي ومنع أي تسلل أو خروقات إضافية.
ما هي طبيعة القوات التي نفذت الإنزال؟
بحسب تصريحات النائب زهير الفتلاوي، فإن القوات تابعة لجهات أجنبية، فيما تنتظر الحكومة العراقية نتائج التحقيق الرسمي لتحديد الهوية بدقة واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة.
هل هناك استنفار أمني في المحافظات المجاورة؟
نعم، وجهت قيادة العمليات المشتركة برفع درجة الجاهزية في قواطع عمليات كربلاء والأنبار لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات وحماية أمن المواطنين.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة العين الإخبارية
- قيادة العمليات المشتركة العراقية
- المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي





