تتصدر ملامح التصعيد العسكري في الشرق الأوسط واجهة الأحداث العالمية اليوم، وسط انقسام حاد في الداخل الأمريكي حول أهداف الإدارة بقيادة دونالد ترامب؛ حيث يبرز التساؤل الجوهري: هل تسعى واشنطن لتقويض النظام الإيراني بالكامل أم تكتفي بفرض واقع سياسي جديد يعدل من سلوكه العدائي؟
| الموضوع | التفاصيل (تحديث 5 مارس 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | التصويت على مشروع قرار “صلاحيات الحرب” (War Powers Resolution) |
| تاريخ التصويت | اليوم الخميس 5 مارس 2026 |
| الهدف التشريعي | إلزام البيت الأبيض بموافقة المشرعين قبل أي هجمات عسكرية إضافية |
| الاستراتيجية العسكرية | استبعاد الغزو البري والتركيز على دعم المعارضة الداخلية (البلوش والأكراد) |
| أبرز المعارضين | كامالا هاريس، حاكم كاليفورنيا، ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ |
موعد التصويت الحاسم في الكونغرس
التوقيت: اليوم الخميس 5 مارس 2026.
الهدف: إلزام البيت الأبيض بالحصول على موافقة صريحة من المشرعين قبل تنفيذ أي هجمات عسكرية إضافية ضد إيران.
انقسام واشنطن: معارضة ديمقراطية وتحركات تشريعية
كشف سامح الهادي، خبير الشؤون الأمريكية وعضو الحزب الديمقراطي، عن وجود جبهة معارضة قوية داخل الولايات المتحدة ترفض الانخراط في حرب مفتوحة، مبيناً النقاط التالية:
- رفض قيادي: تتصدر كامالا هاريس وحاكم ولاية كاليفورنيا جبهة الرفض لقرار الحرب، معتبرين غياب الخطر المباشر على الأمن القومي الأمريكي مبرراً للتراجع.
- مساءلة برلمانية: تضغط لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ للحصول على إجابات واضحة حول خطط “اليوم التالي للحرب” وحماية أمن الطاقة والمنشآت النووية.
- تقييد الصلاحيات: يسعى مشرعون من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) لانتزاع قرار يحد من انفراد الرئيس باتخاذ قرارات الضربات العسكرية.
سيناريوهات المواجهة: البدائل العسكرية لـ “الغزو البري”
في قراءة لمسار العمليات العسكرية، استبعد الهادي لجوء إدارة ترامب إلى إرسال قوات برية مباشرة إلى الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن الاستراتيجية البديلة قد تعتمد على:
- توفير دعم مادي ولوجستي وعسكري لقوميات داخلية معارضة للنظام مثل “البلوش”.
- تفعيل دور المجموعات الكردية في شمال العراق لتنفيذ عمليات نوعية في العمق الإيراني.
- الاعتماد على التفوق الجوي النوعي لضرب المقدرات العسكرية والبرنامج النووي.
أهداف الحرب: بين الرؤية الأمريكية والمطالب الإسرائيلية
أوضح التحليل أن هناك تمايزاً في الأهداف بين الحلفاء؛ فبينما تعتبر إسرائيل “تغيير النظام” هدفاً وجودياً، تبدو واشنطن أكثر مرونة:
- تغيير السلوك: قد تقبل واشنطن ببقاء النظام شريطة تغيير سلوكه بالكامل، وهو ما ألمح إليه ترامب بإمكانية التواصل مع قيادة إيرانية “براجماتية”.
- النصر الاستراتيجي: قد يكتفي ترامب بتصفية رؤوس النظام وتدمير البرنامج النووي لإعلان النصر أمام قاعدته الانتخابية (MAGA).
- الضغط الداخلي: يخشى الحزب الجمهوري من انعكاسات الحرب المطولة على انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، خاصة مع وعود ترامب السابقة بإنهاء “الحروب العبثية”.
توسيع رقعة الصراع: استراتيجية طهران للضغط الإقليمي
تسعى طهران، وفقاً للمراقبين، إلى الهروب من الضغط العسكري المباشر عبر تدويل الأزمة، من خلال:
- استهداف دول الجوار لتحويل الصراع إلى أزمة عالمية تضغط على واشنطن لوقف العمليات.
- اختبار مدى التزام الولايات المتحدة بتعهداتها الدفاعية تجاه حلفائها في المنطقة.
- استغلال حالة “السيولة السياسية” لدفع أطراف دولية أو وكلاء إقليميين للدخول في المواجهة.
مؤشرات القلق: إجلاء الرعايا وغياب الخطة
اعتبر الخبير الأمريكي أن مطالبة واشنطن لرعاياها بمغادرة 15 دولة بشكل عاجل يتناقض مع خطابات “النصر السريع”، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية دخلت الصراع دون “خطة خروج” واضحة أو تصور معلن للعائد الاستراتيجي على دافع الضرائب الأمريكي، مما يعزز فرضية خدمة المصالح الإسرائيلية في المقام الأول.
أسئلة الشارع حول التصعيد الأمريكي الإيراني
المصادر الرسمية للخبر:
- العين الإخبارية
- الكونغرس الأمريكي





