سجلت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، عبر كلية الهندسة، بصمة سعودية تاريخية في المحافل الدولية اليوم الجمعة 6 مارس 2026 (17 رمضان 1447هـ)، بعد نجاح فريق “صقر 2” في كسر الأرقام القياسية لكفاءة استهلاك الطاقة خلال مشاركته في ماراثون “شل” البيئي لعام 2026، وبهذا الإنجاز، يصبح “صقر 2” أول فريق على مستوى العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط يبلغ هذه المرتبة المتقدمة في فئة مركبات الهيدروجين، متفوقاً على جامعات كبرى من قارتي آسيا وأفريقيا.
| المؤشر | التفاصيل الإخبارية (مارس 2026) |
|---|---|
| الفريق المنجز | فريق “صقر 2” – جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز |
| التصنيف العالمي | الأول عربياً وفي الشرق الأوسط (فئة الهيدروجين) |
| وزن المركبة | 18 كيلوجراماً فقط (هيكل فائق الخفة) |
| التقنيات المستخدمة | ذكاء اصطناعي، هيدروجين نظيف، انسيابية “الصقر” |
| تاريخ الإنجاز | اليوم الجمعة 6 مارس 2026 م |
المواصفات الفنية وآلية التطوير الهندسي
انتقل المشروع من النظريات الدراسية إلى التنفيذ الواقعي عبر رحلة هندسية معقدة، ركزت على دمج الاستدامة بالابتكار التقني، وتمثلت أبرز ملامح التطوير في:
- خفة الوزن القياسية: إعادة تصميم الهيكل الخارجي ليكون فائق الخفة بوزن إجمالي لا يتجاوز 18 كيلوجراماً فقط، مما يجعله من أخف الهياكل المنافسة عالمياً في 2026.
- أنظمة طاقة نظيفة: تطوير محرك يعمل بتقنية الهيدروجين بالكامل، مع تحسين أنظمة التحكم الإلكتروني لضمان أعلى كفاءة احتراق وتقليل الفاقد من الطاقة.
- الذكاء الاصطناعي: ابتكار خوارزمية ذكية وخاصة بالفريق تعمل على خفض استهلاك الوقود في كل متر، مع لوحة بيانات متطورة ترشد القائد لأسلوب القيادة الأمثل بناءً على تضاريس المسار.
فلسفة التصميم واستراتيجية المنافسة
استلهم المهندسون السعوديون الهيكل الخارجي للمركبة من “الصقر”، لضمان أقصى درجات الانسيابية والديناميكية الهوائية، مما يقلل المقاومة ويزيد من فاعلية الطاقة، ولم يتوقف الإبداع عند التصنيع، بل شمل وضع استراتيجية قيادة دقيقة تعتمد على تحليل البيانات اللحظية أثناء السباق لتحقيق أفضل استغلال للموارد المتاحة، وهو ما مكنهم من تصدر ماراثون شل البيئي 2026.

الاعتمادات الدولية والمراكز المحققة
نجح فريق جامعة الأمير سطام في انتزاع اعتراف دولي رفيع، تمثل في:
- الحصول على الاعتماد الكامل للمركبة من شركة “شل” العالمية بعد اجتياز الفحوصات الفنية الصارمة.
- تحقيق المركز الأول على مستوى المملكة العربية السعودية ودول الشرق الأوسط في كفاءة استهلاك طاقة الهيدروجين.
- إثبات كفاءة النموذج الأولي للمركبة وقدرته على المنافسة في المسارات الدولية المعقدة لعام 2026.
تكريم القيادة الجامعية ودعم المبتكرين
تقديراً لهذا التميز الوطني، كرم رئيس جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميمي، أعضاء فريق كلية الهندسة، وأكد “التميمي” أن هذا النجاح ليس مجرد فوز بمسابقة، بل هو دليل قاطع على جودة المخرجات الأكاديمية وقدرة الطلاب على ربط العلم بالتطبيق العملي، بما يخدم توجهات المملكة نحو الطاقة النظيفة والابتكار التقني.
تصريح خاص: “صقر 2” ورؤية 2030
وفي تصريح خاص، عبر المتحدث الرسمي للجامعة الدكتور عيسى خلف الدوسري عن اعتزاز المنظومة التعليمية بهذا التفوق النوعي، وأوضح “الدوسري” أن الجامعة تضع دعم المبادرات البحثية والابتكارية في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن تحويل الأفكار الطلابية إلى مشاريع تطبيقية عالمية هو الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الجامعة لتعزيز حضور الكفاءات السعودية في الميادين الدولية، وبما يتماشى تماماً مع طموحات رؤية المملكة 2030 في ريادة قطاع الطاقة المستدامة.
أسئلة الشارع السعودي حول إنجاز “صقر 2”
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز
- الموقع الرسمي لماراثون شل البيئي (Shell Eco-marathon)
- وزارة التعليم السعودية




