أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الخميس 5 مارس 2026، سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة مع عدد من القادة ووزراء الخارجية حول العالم، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة عقب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الأخرى، مؤكداً على ثبات الموقف الإماراتي وقدرته على حماية سيادته.
ملخص التحرك الدبلوماسي الإماراتي (5 مارس 2026)
| المسؤول الدولي | الدولة / المنصب | أبرز نقاط البحث |
|---|---|---|
| وانغ يي | جمهورية الصين الشعبية | أمن إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق العالمية. |
| مسرور بارزاني | إقليم كردستان العراق | التنسيق الأمني الإقليمي ومواجهة التهديدات المشتركة. |
| سوجيونو | جمهورية إندونيسيا | حماية الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية. |
| نيكوس ديندياس | جمهورية اليونان | الدفاع عن السيادة وتطبيق القانون الدولي. |
| خوان رامون دي لا فوينتي | المكسيك | الإدانة الدولية في المحافل الأممية. |
| يوسف رجّي | الجمهورية اللبنانية | احتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة لصراع أوسع. |
| رونالد لامولا | جنوب أفريقيا | تعزيز ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي. |
تداعيات التصعيد على الأمن الإقليمي واقتصاد العالم
ركزت المباحثات التي جرت اليوم على تقييم الآثار المترتبة على هذا التصعيد العسكري الخطير، حيث تم استعراض انعكاساته المباشرة على استقرار منطقة الشرق الأوسط، وحذر المشاركون في الاتصالات من “التبعات السلبية” التي قد تطال عدة ملفات حيوية، أبرزها:
- سلامة حركة التجارة والملاحة الدولية في الخليج العربي والبحر الأحمر.
- أمن إمدادات الطاقة العالمية وضمان عدم تأثر أسواق النفط بالاضطرابات الأمنية.
- تأثير هذه الاعتداءات على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي في عام 2026.

موقف حازم: حق الدفاع عن السيادة والقانون الدولي
أدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد ونظراؤه بأشد العبارات تلك الهجمات الصاروخية، واصفين إياها بـ “الاعتداءات السافرة” التي تضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما شدد المجتمعون على الثوابت التالية:
آلية التعامل مع الاعتداءات:
- الرفض القاطع لأي أعمال تنتهك سيادة الدول وتزعزع أمنها واستقرارها.
- التأكيد على الحق المشروع للدول المستهدفة في اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
- الأولوية القصوى هي صون أرواح المواطنين والمقيمين والزوار، مع التأكيد على أن الأوضاع داخل دولة الإمارات مستقرة تماماً.
رسائل الشكر والتأكيد على المسار الدبلوماسي
ثمن سمو الشيخ عبدالله بن زايد المواقف الصادقة والمشرفة التي أبدتها الدول الشقيقة والصديقة، معبراً عن اعتزازه بهذا التضامن الدولي الواسع مع دولة الإمارات في وجه التحديات الراهنة، كما طمأن سموه الجميع على استتباب الأمن وسلامة كافة المتواجدين على أرض الدولة، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي والجهات المختصة تعمل بكفاءة عالية.
وفي ختام المباحثات، دعا الوزراء إلى ضرورة توحيد الجهود الدولية في هذه المرحلة الحرجة، والعمل الجاد على:
- احتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع إقليمي شامل.
- إعطاء الأولوية للحلول السياسية والقنوات الدبلوماسية لفض النزاعات القائمة.
- تعزيز ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي بما يخدم مصلحة الشعوب وتنميتها.
أسئلة الشارع حول التطورات الإقليمية (مارس 2026)
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات




