كشفت التطورات الميدانية والسياسية اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، عن أبعاد جديدة في علاقة جماعة الإخوان (المصنفة إرهابية) بالنظام الإيراني، حيث رصد مراقبون اصطفافاً كاملاً من قبل الجماعة خلف طهران، في خطوة تعكس عمق “التخادم” بين مشروعي الإسلام السياسي السني والشيعي الراديكالي، وسط صمت مريب تجاه التهديدات التي تمس الأمن القومي العربي ودول الخليج.
| المجال | تفاصيل التحالف (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| الموقف السياسي | دعم مطلق لنظام “الولي الفقيه” ضد الضغوط الدولية. |
| الجذر الأيديولوجي | تبني أفكار “سيد قطب” التي ترجمها خامنئي للفارسية. |
| الهدف الاستراتيجي | زعزعة استقرار الدول العربية الكبرى (السعودية، مصر، الإمارات). |
| الوضع القانوني | تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية في أغلب الدول العربية. |
ازدواجية المعايير.. دعم لإيران وصمت أمام تهديد الخليج
في ظل التوترات الإقليمية التي يشهدها مطلع عام 2026، سارعت “جبهة لندن” التابعة للإخوان بإصدار بيان رسمي اليوم، أعلنت فيه صراحةً رفضها التام لأي تحركات دولية تستهدف تقويض النفوذ الإيراني، ويأتي هذا الموقف ليفضح ازدواجية الجماعة؛ إذ لم يصدر عنها أي بيان إدانة حين استهدفت إيران وميليشياتها المصالح العربية، مما يؤكد انحيازها التام ضد المصالح العليا للمنطقة.
رؤية تحليلية: لماذا تخشى الجماعة سقوط طهران؟
أوضح خبراء في شؤون الحركات المتطرفة اليوم الأربعاء، أن هذا الدعم ليس مستغرباً، مرجعين ذلك إلى عدة أسباب جوهرية:
- وحدة المربع الأيديولوجي: نظام “الولي الفقيه” والجماعة يخرجان من مشكاة واحدة وهي “الإسلام السياسي الراديكالي”.
- المصير المشترك: تدرك الجماعة أن تقويض النظام الإيراني يعني تجفيف أحد أهم منابع الدعم اللوجستي والسياسي الذي تعتمد عليه.
- العداء للمنطقة: انحياز الجماعة لإيران ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة يثبت أنها أداة لتهديد الأمن القومي.
جذور “التخادم”: من قطب إلى الخميني
لا يعد التحالف الحالي وليد الصدفة، بل يمتد لأسس فكرية عميقة بدأت منذ عقود وتجلت في عام 1447 هجرياً عبر:
- التأثر الفكري: تأثر المرشد الإيراني علي خامنئي بأفكار “سيد قطب”، وقام بترجمة كتبه (مثل “معالم في الطريق”) إلى الفارسية.
- مباركة الثورة: كانت الإخوان من أوائل المباركين لثورة 1979 في إيران، حيث زارت وفود قيادية طهران لتقديم الولاء.
- منصات التغلغل: استخدام “منتدى الوحدة الإسلامية” كغطاء للتنسيق بين قيادات التنظيم الدولي للإخوان والحرس الثوري.
محاولة استنساخ “الحرس الثوري”
تستعيد الذاكرة السياسية اليوم محاولات الجماعة السابقة لتحويل دول عربية إلى “جمهوريات إخوانية” على غرار النموذج الإيراني، من خلال السعي لتأسيس ميليشيات موازية للجيوش الوطنية (حرس ثوري إخواني)، وهو المشروع الذي أجهضته الوعي الشعبي العربي والتحركات الحكومية الصارمة.
“وحدة الساحات” والتمويل المشبوه
استمر التواصل السري والعلني، حيث انخرطت الجماعة بشكل كامل فيما يسمى “وحدة الساحات” لخدمة الأجندة الإيرانية، وبناءً على المصادر التحليلية، فإن استهداف النفوذ الإيراني يمثل استهدافاً مباشراً لمشروع الجماعة، وهو ما يفسر ثباتهم في خندق واحد مع طهران لمواجهة الخصوم المشتركين في المنطقة.
أسئلة الشارع السعودي حول تحالف الإخوان وإيران
هل يؤثر هذا التحالف على الأمن الداخلي للمملكة؟
تؤكد الجهات الأمنية السعودية دائماً يقظتها التامة تجاه أي تنظيمات تحاول المساس بالأمن الوطني، وتصنيف الجماعة كإرهابية يقطع الطريق أمام أي محاولات للتغلغل.
ما هو موقف القانون السعودي من التعاطف مع هذه التوجهات؟
يُجرم القانون السعودي أي تعاطف أو تأييد للجماعات المصنفة إرهابية، ويمكن للمواطنين الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر تطبيق “كلنا أمن” أو التواصل مع الجهات المختصة.
لماذا تصر الجماعة على دعم إيران رغم التهديدات الموجهة للمنطقة؟
لأن بقاء الجماعة مرتبط بوجود قوى إقليمية تدعم الفوضى، وسقوط المشروع الإيراني يعني النهاية الفعلية للتنظيم الدولي للإخوان.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الخارجية السعودية
- مركز الحرب الفكرية





