في مشهد يدمج أصالة التاريخ بطموحات المستقبل، وبأصوات الطفولة التي صدحت بأهازيج الفرح، استعرضت جمعية “النهضة” نجاح مبادرتها في إعادة إحياء التقليد الشعبي العريق “الحوامة”، وتأتي هذه التغطية لما بعد الحدث الذي أقيم تزامناً مع احتفالات المملكة بـ يوم التأسيس 2026، في تظاهرة ثقافية واجتماعية نجحت في غرس قيم الهوية السعودية في وجدان الأجيال الجديدة.
| المناسبة | يوم التأسيس السعودي 2026 |
|---|---|
| تاريخ يوم التأسيس | 22 فبراير 2026 (الموافق 5 شعبان 1447هـ) |
| الجهة المنظمة | جمعية النهضة |
| أبرز الأنشطة | أهازيج الحوامة، ألعاب شعبية، دكان الطيبين، حرف يدوية |
| أهداف الفعالية | تعزيز الهوية الوطنية، التمكين الاقتصادي للمرأة |
تُعد “الحوامة” أحد أبرز التقاليد النجدية العريقة، حيث كانت تمثل قديماً وسيلة الأطفال للاحتفاء بالمناسبات السعيدة ونشر البهجة في الأرجاء، وقد أعادتها “النهضة” للواجهة في فبراير الماضي.
ربط الحاضر بالماضي: تصريحات الإدارة التنفيذية
أكدت الرئيس التنفيذي لجمعية النهضة، مزنة العمير، أن إحياء هذا الموروث جاء متسقاً مع ذكرى يوم التأسيس، انطلاقاً من إيمان الجمعية بضرورة الاعتزاز بالجذور الثقافية السعودية، وأوضحت العمير أن الجمعية تلتزم سنوياً بتقديم منظومة من الخدمات للأسر المستفيدة، تبدأ بـ “كسوة العيد” و”عيدية الطفل”، وتتوج بفعالية “الحوامة” التي تستهدف إدخال البهجة والسرور على قلوب الصغار.
أركان تراثية وأنشطة تفاعلية
تحولت أروقة الجمعية خلال الفعالية إلى ساحة تراثية حية، تضمنت مجموعة من الأنشطة التي تحاكي حياة الأجداد، ومن أبرزها:
- الألعاب الشعبية: مثل “شد الحبل” التي بثت روح الحماس والمنافسة بين الأطفال.
- ركن الحكواتي: الذي ركز على ترسيخ القيم والقصص الوطنية في أذهان الناشئة.
- دكان الطيبين: لاستعادة ذاكرة البساطة والجمال في المنتجات القديمة.
- الحرف اليدوية: ورش عمل حية لنقش الحناء وحياكة السدو لتعريف الجيل الجديد بمهارات الأجداد.
التمكين الاقتصادي للمرأة السعودية
وفي سياق متصل برؤية الجمعية التنموية، خصصت “النهضة” مساحات للمستفيدات لعرض منتجاتهن اليدوية، وأشارت الدكتورة مزنة العمير إلى أن التمكين الاقتصادي للمرأة يعد ركيزة أساسية في عمل الجمعية، مؤكدة أن منح المرأة فرصة لاستعراض جودة إنتاجها هو دعم مباشر لمسيرة التحول نحو الاعتماد على الذات وتحقيق الاستقلال المالي، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
شركاء النجاح والمسؤولية الاجتماعية
شهدت الاحتفالية تكاتفاً لافتاً من مختلف القطاعات، حيث وجهت الإدارة التنفيذية شكرها وتقديرها لكل من:
- مطعم كودو: لمساهمته السخية بتقديم الوجبات.
- تيم هورتنز: لدعمه بتوفير المشروبات للأسر المشاركة.
- مدارس “واحة علم”: عبر مشاركة الطالبات في إدارة وتشغيل “دكان الطيبين”.
- جامعة الفيصل: ممثلة في النادي الطلابي “كاس” لجهودهم التطوعية الملموسة في تنظيم الفعالية.
وعلى الرغم من غياب “الحوامة” عن الطرقات لسنوات، إلا أن مبادرة جمعية النهضة في عام 2026 أعادتها للواجهة من جديد، لتؤكد أن الهوية السعودية تزداد رسوخاً عبر جيل يعتز بتاريخه ويفخر بموروثه الثقافي.
الأسئلة الشائعة حول موروث الحوامة ويوم التأسيس
ما هي “الحوامة” في التراث السعودي؟
هي تقليد نجدي قديم يقوم فيه الأطفال بالتجول بين بيوت الحي طلباً لـ “العيدية” أو الهدايا، مرددين أهازيج شعبية تعبر عن الفرح.
لماذا تم اختيار يوم التأسيس لإحياء هذا الموروث؟
لأن يوم التأسيس يمثل العمق التاريخي للمملكة، وإحياء “الحوامة” فيه يعزز من ارتباط الأجيال الجديدة بجذورهم الثقافية والاجتماعية.
كيف تدعم جمعية النهضة المرأة السعودية من خلال هذه الفعاليات؟
عبر توفير منصات مجانية للمستفيدات لعرض وبيع منتجاتهن اليدوية، مما يساهم في تمكينهن اقتصادياً وتسويق مهاراتهن للجمهور.
المصادر الرسمية للخبر:
- جمعية النهضة
- الموقع الرسمي ليوم التأسيس السعودي
- وكالة الأنباء السعودية (واس)




