رغم أمتار الجفاء التي تفصل بينهما منذ أشهر، تصدرت عائلة النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام واجهة الاهتمام مجدداً اليوم 5 مارس 2026، عقب مبادرة “رقمية” تجاه ابنهما الأكبر بروكلين بمناسبة عيد ميلاده، في محاولة لكسر حدة التوتر الذي بات حديث الصحافة العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
| الموضوع | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| المناسبة | عيد ميلاد بروكلين بيكهام الـ27 |
| تاريخ الحدث | 4 – 5 مارس 2026 |
| أطراف الأزمة | ديفيد وفيكتوريا بيكهام (الوالدان) ضد بروكلين بيكهام |
| السبب المعلن للخلاف | اتهامات بالتدخل في الحياة الزوجية ومحاولة السيطرة |
| الحالة الرقمية | بروكلين لا يزال يلغي متابعة أفراد عائلته |
تفاصيل رسائل التهنئة واللقب العائلي “باست”
بمناسبة إتمامه عامه السابع والعشرين، حرص أسطورة كرة القدم ديفيد بيكهام على استعادة ذكريات الطفولة، حيث نشر عبر خاصية “الستوري” في منصة إنستغرام صورة قديمة لنجله بروكلين، وأرفق ديفيد الصورة بعبارات حملت طابعاً عاطفياً، حيث كتب: “أتممت عامك الـ27، كل الأماني الطيبة لك يا بني في يوم ميلادك، حبنا لك كبير”، مستخدماً اللقب المحبب للابن داخل العائلة وهو “باست”.
جذور الخلاف: اتهامات بالتلاعب وتخريب الزواج
وفقاً لما نقلته تقارير دولية صادرة عن مجلة “Paris Match” الفرنسية، فإن هذه التهنئة تأتي في وقت حساس للغاية؛ حيث يشهد البيت “البيكهامي” تصدعاً بدأ منذ مطلع العام الجاري 2026، حينما أعلن بروكلين صراحة عن رغبته في الابتعاد عن سلطة والديه، وتعود أسباب الأزمة إلى نقاط جوهرية لخصتها التقارير في الآتي:
- اتهامات بالتلاعب: وجه بروكلين لوالديه اتهامات بمحاولة السيطرة على قراراته الشخصية والمهنية.
- التدخل في الحياة الزوجية: يرى الابن أن والديه حاولا “تخريب” علاقته بزوجته وتجاوز الحدود الخاصة بهما كأبوين.
- أولوية “العلامة التجارية”: انتقد بروكلين تركيز والديه على صورة العائلة التسويقية (Brand) على حساب الروابط العاطفية الحقيقية.
موقف بروكلين: “لا رغبة في الصلح” حتى الآن
حتى لحظة نشر هذا التقرير في 5 مارس 2026، تشير المعطيات الميدانية والرقمية إلى أن “دبلوماسية التواصل الاجتماعي” لم تنجح في رأب الصدع، حيث اتسم موقف بروكلين بالآتي:
- التجاهل التام: لم يصدر عن بروكلين أي رد فعل علني أو إعادة نشر (Repost) لرسائل والديه.
- استمرار الحظر الرقمي: لا يزال بروكلين متمسكاً بقرار عدم متابعة أي فرد من أفراد عائلته عبر حساباته الرسمية.
- تصريح حازم: كان بروكلين قد أكد في وقت سابق: “لست بصدد البحث عن صلح حالياً، فاليوم أقف مدافعاً عن كياني الخاص للمرة الأولى في حياتي”.
ويبقى التساؤل قائماً في الأوساط الإعلامية العالمية: هل تمثل هذه الرسائل بداية لعودة المياه إلى مجاريها في ربيع 2026، أم أنها مجرد محاولة من ديفيد وفيكتوريا للحفاظ على الصورة المثالية للعائلة أمام الملايين من المتابعين؟
أسئلة الشارع حول أزمة عائلة بيكهام 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- حساب ديفيد بيكهام الرسمي على إنستغرام.
- مجلة باريس ماتش (Paris Match) الفرنسية.

