في تحديث ميداني جديد يعكس استمرار الأزمة الإنسانية، كشفت منظمة الهجرة الدولية (IOM) عن إحصائيات صادمة لحركة النزوح الداخلي في اليمن منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية فبراير الماضي، وأكد التقرير أن الحرب الحوثية المستمرة لا تزال المحرك الأول لتشتيت الأسر اليمنية، وسط تدهور حاد في الأمن الغذائي وسبل العيش.
| المؤشر الإخباري | الإحصائيات (يناير – فبراير 2026) |
|---|---|
| إجمالي عدد النازحين (أفراد) | 4,398 شخصاً |
| إجمالي عدد الأسر النازحة | 733 أسرة |
| المحافظة الأكثر استقبالاً | مأرب (57% من الحالات) |
| السبب الرئيسي للنزوح | الأزمات الاقتصادية (95%) |
| تاريخ تحديث البيانات | 4 مارس 2026 |
خارطة التوزيع الجغرافي للنازحين في اليمن
وفقاً للبيانات الرسمية التي رصدتها منظمة الهجرة، تصدرت محافظة مأرب قائمة الوجهات التي استقبلت الفارين من جحيم الحرب، حيث استوعبت وحدها 418 أسرة جديدة، وجاء التوزيع الجغرافي لبقية المحافظات كما يلي:
- مأرب: 418 أسرة.
- حضرموت: 122 أسرة.
- تعز: 120 أسرة.
- الحديدة: 27 أسرة.
- الجوف: 18 أسرة.
- الضالع: 13 أسرة.
- شبوة: 9 أسر.
- المهرة: 4 أسر.
- لحج: أسرتان.
الأسباب الاقتصادية.. سلاح الحوثي الخفي
أوضح المحللون أن “حرب الحوثي” لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية فحسب، بل امتدت لتشمل تدمير البنية الاقتصادية، وهو ما دفع 95% من الأسر للنزوح خلال الأسبوع الأخير من فبراير الماضي بحثاً عن لقمة العيش، وقد سجل الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 فبراير نزوح 38 أسرة (228 شخصاً)، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 41% عن الأسبوع الذي سبقه، لكنه لا يعكس تحسناً في الأوضاع بقدر ما يعكس صعوبة الحركة والقيود المفروضة.
وفي سياق متصل، تبذل المملكة العربية السعودية جهوداً إغاثية ضخمة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتوفير السلال الغذائية والمآوي العاجلة للنازحين في مخيمات مأرب وحضرموت، للحد من تداعيات هذه الكارثة.
الاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين
حدد التقرير الدولي أربعة قطاعات حيوية تتطلب تدخلاً فورياً من المانحين الدوليين لإنقاذ الأسر المشردة:
- الغذاء: تطلبه 34% من الأسر بشكل عاجل.
- المأوى: حاجة ملحة لـ 34% من النازحين الجدد.
- الدعم النقدي: 16% من الأسر تفتقر للسيولة المالية الأساسية.
- سبل العيش: 11% يبحثون عن فرص عمل مستدامة.
أسئلة الشارع حول أزمة النزوح في اليمن
هل هناك رحلات إغاثية سعودية جديدة للنازحين؟
نعم، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة تسيير قوافل برية وجوية بشكل دوري، ويمكن متابعة آخر التدخلات عبر المنصات الرسمية للمركز.
لماذا تتركز أغلب حالات النزوح في مأرب؟
تعتبر مأرب الملاذ الآمن الأكبر للنازحين نظراً لاستقرار الخدمات النسبية فيها ووجود حماية حكومية، رغم الضغوط الكبيرة على البنية التحتية للمحافظة.
ما هو دور المنظمات الدولية في مارس 2026؟
تركز المنظمات حالياً على “الاستجابة السريعة” التي تشمل توزيع مبالغ نقدية فورية للأسر النازحة خلال الـ 72 ساعة الأولى من وصولها لمناطق النزوح.
المصادر الرسمية للخبر:
- منظمة الهجرة الدولية (IOM) – مكتب اليمن.
- مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
- تقرير مصفوفة تتبع النزوح (DTM) لعام 2026.


